حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبله

البله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٥٤
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَلَهَ

    ( بَلَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ نَعِيمِ الْجَنَّةِ : وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، بَلْهَ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ بَلْهَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَفْعَالِ بِمَعْنَى دَعْ وَاتْرُكْ ، تَقُولُ بَلْهَ زَيْدًا . وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ وَيُضَافُ ، فَيُقَالُ بَلْهَ زَيْدٍ ، أَيْ تَرْكَ زَيْدٍ . وَقَوْلُهُ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبَ الْمَحَلِّ وَمَجْرُورَهُ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ ، وَالْمَعْنَى : دَعْ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ وَعَرَفْتُمُوهُ مِنْ لَذَّاتِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ هُوَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ الْمَطْبُوعِ عَلَى الْخَيْرِ . وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ; لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجِهَلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا ، فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَأَمَّا الْأَبْلَهُ وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : " خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْعَقُولُ " يُرِيدُ أَنَّهُ لِشِدَّةِ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ وَهُوَ عَقُولٌ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٤٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بله

    [ بله ] بله : الْبَلَهُ : الْغَفْلَةُ عَنِ الشَّرِّ وَأن لَّا يُحْسِنَهُ ، بَلِهَ ، بِالْكَسْرِ ، بَلَهًا وَتَبَلَّهَ وَهُوَ أَبْلَهُ وَابْتُلِهَ كَبَلِهَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ الَّذِي يَأْمُلُ الدُّنْيَا لَمُبْتَلَهٌ وَكُلُّ ذِي أَمَلٍ عَنْهَا سَيُشْتَغَلُ . وَرَجُلٌ أَبْلَهُ بَيِّنٌ الْبَلَهِ وَالْبَلَاهَةِ ، وَهُوَ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا ، فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَأَمَّا الْأَبْلَهُ وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " ، فَإِنَّهُ عَنَى الْبُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ ، وَهُمْ أَكْيَاسٌ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ . قَالَ الزِّبْرُقَانُ بْنُ بَدْرٍ : خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْعَقُولُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لِشِدَّةِ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ ، وَهُوَ عَقُولٌ ، وَقَدْ بَلِهَ ، بِالْكَسْرِ ، وَتَبَلَّهَ . التَّهْذِيبُ : وَالْأَبْلَهُ الَّذِي طُبِعَ عَلَى الْخَيْرِ فَهُوَ غَافِلٌ عَنِ الشَّرِّ لَا يَعْرِفُهُ ، وَمِنْهُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ " . وَقَالَ النَّضْرُ : الْأَبْلَهُ الَّذِي هُوَ مَيِّتُ الدَّاءِ ، يُرِيدُ أَنَّ شَرَّهُ مَيِّتٌ لَا يَنْبَهُ لَهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : اسْتَرَاحَ الْبُلْهُ ; قَالَ : هُمُ الْغَافِلُونَ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا وَفَسَادِهِمْ وَغِلِّهِمْ ، فَإِذَا جَاؤوا إِلَى الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ فَهُمُ الْعُقَلَاءُ الْفُقَهَاءُ ، وَالْمَرْأَةُ بَلْهَاءُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ شُمَيْلٍ : وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِطِفْلَةٍ مَيَّالَةٍ بَلْهَاءَ تُطْلِعُنِي عَلَى أَسْرَارِهَا . أَرَادَ : أَنَّهَا غِرٌّ لَا دَهَاءَ لَهَا فَهِيَ تُخْبِرُنِي بِأَسْرَارِهَا وَلَا تَفْطَنُ لِمَا فِي ذَلِكَ عَلَيْهَا ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : بَلْهَاءَ لَمْ تَحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ . يَقُولُ : لَمْ تَحْفَظْ لِعَفَافِهَا وَلَمْ تُضَيِّعْ مِمَّا يَقُوتُهَا وَيَصُونُهَا ، فَهِيَ نَاعِمَةٌ عَفِيفَةٌ . وَالْبَلْهَاءُ مِنَ النِّسَاءِ : الْكَرِيمَةُ الْمَزِيرَةُ الْغَرِيرَةُ الْمُغَفَّلَةُ . وَالتَّبَالُهُ : اسْتِعْمَالُ الْبَلَهِ . وَتَبَالَهَ أَيْ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ . وَالْأَبْلَهُ : الرَّجُلُ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا تَمْيِيزَ لَهُ ، وَامْرَأَةٌ بَلْهَاءُ . وَالتَّبَلُّهُ : تَطَلُّبُ الضَّالَّةِ . وَالتَّبَلُّهُ : تَعَسُّفُ الطَّرِيقِ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : فُلَانٌ يَتَبَلَّهُ تَبَلُّهًا إِذَا تَعَسَّفَ طَرِيقًا لَا يَهْتَدِي فِيهَا وَلَا يَسْتَقِيمُ عَلَى صَوْبِهَا ، وَقَالَ لَبِيدٌ : عَلِهَتْ تَبَلَّهُ فِي نِهَاءِ صُعَائِدِ . وَالرِّوَايَةُ الْمَعْرُوفَةُ : عَلِهَتْ تَبَلَّدُ . وَالْبُلَهْنِيَةُ : الرَّخَاءُ وَسَعَةُ الْعَيْشِ . وَهُوَ فِي بُلَهْنِيَةٍ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ سَعَةٍ ، صَارَتِ الْأَلِفُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَعَيْشٌ أَبْلَهُ : وَاسِعٌ قَلِيلُ الْغُمُومِ ، وَيُقَالُ : شَابٌّ أَبْلَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْغَرَارَةِ ، يُوصَفُ بِهِ كَمَا يُوصَفُ بِالسُّلُوِّ وَالْجُنُونِ لِمُضَارَعَتِهِ هَذِهِ الْأَسْبَابَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَبْلَهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجُوهٍ : يُقَالُ : عَيْشٌ أَبْلَهُ وَشَبَابٌ أَبْلَهُ إِذَا كَانَ نَاعِمًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : إِمَّا تَرَيْنِي خَلَقَ الْمُمَوَّهِ بَرَّاقَ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهِ بَعْدَ غُدَانِيِّ الشَّبَابِ الْأَبْلَهِ . يُرِيدُ النَّاعِمَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ خَلَقَ الْمُمَوَّهِ ، يُرِيدُ خَلَقَ الْوَجْهَ الَّذِي قَدْ مُوِّهَ بِمَاءِ الشَّبَابِ ، وَمِنْهُ أُخِذَ بُلَهْنِيَةُ الْعَيْشِ ، وَهُوَ نَعْمَتُهُ وَغَفْلَتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلَقِيطِ بْنِ يَعْمُرَ الْإِيَادِيِّ : مَا لِي أَرَاكُمْ نِيَامًا فِي بُلَهْنِيَةٍ لَا تَفْزَعُونَ ، وَهَذَا اللَّيْثُ قَدْ جَمَعَا ؟ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : نَاقَةٌ بَلْهَاءُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تَنْحَاشُ مِنْ شَيْءٍ مَكَانَةً وَرَزَانَةً كَأَنَّهَا حَمْقَاءُ ، وَلَا يُقَالُ : جَمَلٌ أَبْلَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَلْهَاءُ نَاقَةٌ وَإِيَّاهَا عَنَى قَيْسُ بْنُ عَيْزَارَةَ الْهُذَلِيُّ بِقَوْلِهِ : وَقَالُوا لَنَا : الْبَلْهَاءُ أَوَّلُ سُؤْلَةٍ وَأَغْرَاسُهَا ، وَاللَّهُ عَنِّي يُدَافِعُ . وَفِي الْمَثَلِ : تُحْرِقُكَ النَّارُ أَنْ تَرَاهَا بَلْهَ أَنْ تَصْلَاهَا ، يَقُولُ : تُحْرِقُكَ النَّارُ مِنْ بَعِيدٍ فَدَعْ أَنْ تَدْخُلَهَا ; قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجُرُّ بِهَا يَجْعَلُهَا مَصْدَرًا كَأَنَّهُ قَالَ تَرْكَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ سِوَى ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي بَلْهَ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ بَلْهَ مَعْنَاهَا عَلَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَنْ خَفَضَ بِهَا جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ عَلَى وَمَا أَشْبَهَهَا مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : بَلْهَ بِمَعْنَى أَجَلْ ; وَأَنْشَدَ : بَلْهَ إِنِّي لَمْ أَخُنْ عَهْدًا ، وَلَمْ أَقْتَرِفْ ذَنْبًا فَتُجْزِينِي النِّقَمْ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ بَلْهَ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ " . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : بَلْهَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَفْعَالِ بِمَعْنَى دَعْ وَاتْرُكْ ، تَقُولُ : بَلْهَ زَيْدًا ، وَقَدْ تُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ وَتُضَافُ فَتَقُولُ : بَلْهَ زَيْدٍ أَيْ تَرْكَ زَيْدٍ ، وَقَوْلُهُ : مَا اطَّل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ بله
يُذكَرُ مَعَهُ