حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقبح

أقبح

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣
    حَرْفُ الْقَافِ · قَبَحَ

    ( قَبَحَ ) * فِيهِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، الْقُبْحُ : ضِدُّ الْحُسْنِ . وَقَدْ قَبُحَ يَقْبُحُ فَهُوَ قَبِيحٌ . وَإِنَّمَا كَانَا أَقْبَحَهَا ؛ لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى . وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إِلَى الطِّبَاعِ ، أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ ، فَإِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو مُرَّةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ؛ أَيْ : لَا يَرُدُّ عَلَيَّ قَوْلِي ، لِمَيْلِهِ إِلَيَّ وَكَرَامَتِي عَلَيْهِ ، يُقَالُ : قَبَّحْتُ فُلَانًا إِذَا قُلْتَ لَهُ : قَبَّحَكَ اللَّهُ ، مِنَ الْقَبْحِ ، وَهُوَ الْإِبْعَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَقِيلَ : لَا تَنْسُبُوهُ إِلَى الْقُبْحِ : ضِدُّ الْحُسْنِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ صَوَّرَهُ ، وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " قَالَ لِمَنْ ذَكَرَ عَائِشَةَ : اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَشْقُوحًا مَنْبُوحًا " ؛ أَيْ : مُبْعَدًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِنْ مُنِعَ قَبَّحَ وَكَلَحَ " أَيْ : قَالَ لَهُ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٧
    حَرْفُ الْقَاف · قبح

    [ قبح ] قبح : الْقُبْحُ : ضِدَّ الْحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ ، وَالْفِعْلُ : قَبُحَ يَقْبُحُ قُبْحًا وَقُبُوحًا وَقُبَاحًا وَقَبَاحَةً وَقُبُوحَةً ، وَهُوَ قَبِيحٌ ، وَالْجَمْعَ قِبَاحٌ وَقَبَاحَى ، وَالْأُنْثَى قَبِيحَةٌ ، وَالْجَمْعُ قَبَائِحُ وَقِبَاحٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ نَقِيضُ الْحُسْنِ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ ، مَعْنَاهُ : لَا تَقُولُوا إِنَّهُ قَبِيحٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ مُصَوِّرُهُ وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، وَقِيلَ : أَيْ : لَا تَقُولُوا : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَ فُلَانٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَقْبَحُ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ وَمُرَّةُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَ أَقْبَحَهَا ; لِأَنَّ الْحَرْبَ مِمَّا يُتَفَاءَلُ بِهَا وَتُكْرَهُ لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَتْلِ وَالشَّرِّ وَالْأَذَى ، وَأَمَّا مُرَّةُ ؛ فَلِأَنَّهُ مِنَ الْمَرَارَةِ ، وَهُوَ كَرِيهٌ بَغِيضٌ إُلَى الطِّبَاعِ ؛ أَوْ لِأَنَّهُ كُنْيَةُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُرَّةَ . وَقَبَّحَهُ اللَّهُ : صَيَّرَهُ قَبِيحًا ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَرَى لَكَ وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ شَخْصَهُ فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ وَأَقْبَحَ فُلَانٌ : أَتَى بِقَبِيحٍ . وَاسْتَقْبَحَهُ : رَآهُ قَبِيحًا . وَالِاسْتِقْبَاحُ : ضِدَّ الِاسْتِحْسَانِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : اقْبُحْ إِنْ كُنْتَ قَابِحًا ، وَإِنَّهُ لِقَبِيحٍ وَمَا هُوَ بِقَابِحٍ فَوْقَ مَا قَبُحَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ إِذَا أَرَادُوا افْعَلْ ذَاكَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ . وَقَالُوا : قُبْحًا لَهُ وَشُقْحًا ، وَقَبْحًا لَهُ وَشَقْحًا ، الْأَخِيرَةُ إِتْبَاعٌ . أَبُو زَيْدٍ : قَبَحَ اللَّهُ فُلَانًا قَبْحًا وَقُبُوحًا ، أَيْ : أَقْصَاهُ وَبَاعَدَهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ كَقُبُوحِ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ . وَفِي النَّوَادِرِ : الْمُقَابَحَةُ وَالْمُكَابَحَةُ الْمُشَاتَمَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ؛ أَيْ : مِنَ الْمُبْعَدِينَ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِلْجَعْدِيِّ : وَلَيْسَتْ بِشَوْهَاءَ مَقْبُوحَةٍ تُوَافِي الدِّيَارَ بِوَجْهٍ غَبِرْ قَالَ أُسَيْدٌ : الْمَقْبُوحُ الَّذِي يُرَدُّ وَيُخْسَأُ . وَالْمَنْبُوحُ : الَّذِي يُضْرَبُ لَهُ مَثَلُ الْكَلْبِ . وَرُوِيَ عَنْ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ نَالَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَشْقُوحًا مَنْبُوحًا ، أَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى أَبُو عَمْرٍو : قَبَحْتُ لَهُ وَجْهَهُ مُخَفَّفَةً ، وَالْمَعْنَى قُلْتُ لَهُ : قَبَحَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ؛ أَيْ : مِنَ الْمُبْعَدِينَ الْمَلْعُونِينَ ، وَهُوَ مِنَ الْقَبْحِ وَهُوَ الْإِبْعَادُ . وَقَبَّحَ لَهُ وَجْهَهُ : أَنْكَرَ عَلَيْهِ مَا عَمِلَ ، وَقَبَّحَ عَلَيْهِ فِعْلَهُ تَقْبِيحًا ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ، أَيْ : لَا يَرُدُّ عَلَيَّ قَوْلِي لِمَيْلِهِ إِلَيَّ وَكَرَامَتِي عَلَيْهِ ، يُقَالُ : قَبَّحْتُ فُلَانًا إِذَا قُلْتَ لَهُ : قَبَحَهُ اللَّهُ ، مِنَ الْقَبْحِ ، وَهُوَ الْإِبْعَادُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِنْ مُنِعَ قَبَّحَ وَكَلَحَ ، أَيْ : قَالَ لَهُ : قَبَحَ اللَّهُ وَجْهَكَ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : قَبَحَهُ اللَّهُ وَأُمًّا زَمَعَتْ بِهِ ، أَيْ : أَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَبْعَدَ وَالِدَتَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَبِيحُ طَرَفِ عَظْمِ الْمِرْفَقِ ، وَالْإِبْرَةُ ‌‌‌‌‌‌عُظَيْمٌ آخِرُ رَأْسِهِ كَبِيرٌ وَبَقِيَّتُهُ دَقِيقٌ مُلَزَّزٌ بِالْقَبِيحِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْقَبِيحُ طَرَفُ عَظْمِ الْعَضُدِ مِمَّا يَلِي الْمِرْفَقَ بَيْنَ الْقَبِيحِ وَبَيْنَ إِبْرَةِ الذِّرَاعِ ، وَإِبْرَةُ الذِّرَاعِ مِنْ عِنْدِهَا يُذْرَعُ الذِّرَاعُ ، وَطَرَفُ عَظْمِ الْعَضُدِ الَّذِي يَلِي الْمَنْكِبَ يُسَمَّى الْحَسَنَ لِكَثْرَةِ لَحْمِهِ ، وَالْأَسْفَلُ الْقَبِيحَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَسْفَلُ الْعَضُدِ الْقَبِيحُ وَأَعْلَاهَا الْحَسَنُ ، وَقِيلَ : رَأْسُ الْعَضُدِ الَّذِي يَلِي الذِّرَاعَ ، وَهُوَ أَقَلُّ الْعِظَامِ مُشَاشًا وَمُخًّا ، وَقِيلَ : الْقَبِيحَانِ الطَرَفَانِ الدَّقِيقَانِ اللَّذَانِ فِي رُءُوسِ الذِّرَاعَيْنِ ، وَيُقَالُ لِطَرَفِ الذِّرَاعِ : الْإِبْرَةُ ، وَقِيلَ : الْقَبِيحَانِ مُلْتَقَى السَّاقَيْنِ ، وَالْفَخْذَيْنِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : حَيْثُ تُلَاقِي الْإِبْرَةُ الْقَبِيحَا وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : الْقَبَاحُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِعَظْمِ السَّاعِدِ مِمَّا يَلِي النِّصْفَ مِنْهُ إِلَى الْمِرْفَقِ : كَسْرٌ قَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ وَلَوْ كُنْتَ كَسْرًا كُنْتَ كَسْرَ قَبِيحٍ وَإِنَّمَا هَجَاهُ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ أَقَلُّ الْعِظَامِ مُشَاشًا ، وَهُوَ أَسْرَعُ الْعِظَامِ انْكِسَارًا ، وَهُوَ لَا يَنْجَبِرُ أَبَدًا ، وَقَوْلُهُ : كَسْرَ قَبِيحٍ هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ الْعَظَمَ يُقَالُ لَهُ كَسْرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ قَبَحَ فُلَانٌ بَثْرَةً خَرَجَتْ بِوَجْهِهِ ، وَذَلِكَ إِذَا فَضَخَهَا لِيُخْرِجَ قَيْحَهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ فَقَدْ قَبَحْتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ قَدِ اسْتَكْمَتَ الْعُرُّ فَاقْبَحْهُ ، وَالْعُرُّ : الْبَثْرَةُ وَاسْتِكْمَاتُهُ : اقْتِرَابُهُ لِلِانْفِقَاءِ . وَالْقُبَّاحُ : الدُّبُّ الْهَرِمُ . وَالْمَقَابِحُ : مَا يُسْتَقْبَحُ مِنَ الْأَخْلَاقِ ، وَالْمَمَادِحُ : مَا يُسْتَحْسَنُ مِنْهَا .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ قبح
يُذكَرُ مَعَهُ