حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقذذ

قذذه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨
    حَرْفُ الْقَافِ · قَذَذَ

    ( بَابُ الْقَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( قَذَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلَا يَرَى شَيْئًا " الْقُذَذُ : رِيشُ السَّهْمِ ، وَاحِدَتُهَا : قُذَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، أَيْ : كَمَا تُقَدَّرُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى قَدْرِ صَاحِبَتِهَا وَتُقْطَعُ . يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْئَيْنِ يَسْتَوِيَانِ وَلَا يَتَفَاوَتَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الْقَاف · قذذ

    [ قذذ ] قذذ : الْقُذَّةُ : رِيشُ السَّهْمِ ، وَجَمْعُهُا قُذَذٌ وَقِذَاذٌ . وَقَذَذْتُ السَّهْمَ أَقُذُّهُ قَذًّا وَأَقْذَذْتُهُ : جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْقُذَذَ ، وَلِلسَّهْمِ ثَلَاثُ قُذَذٍ ، وَهِيَ آذَانُهُ وَأَنْشَدَ : مَا ذُو ثَلَاثِ آذَانِ يَسْبِقُ الْخَيْلَ بِالرَّدَيَانِ وَسَهْمٌ أَقَذُّ : عَلَيْهِ الْقُذَذُ ، وَقِيلَ هُوَ الْمُسْتَوِي الْبَرْيِ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَقَذُّ السَّهْمُ حِينَ يُبْرَى قَبْلَ أَنْ يُرَاشَ ، وَالْجَمْعُ قُذٌّ ، وَجَمْعُ الْقُذِّ قِذَاذٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : مِنْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ وَالْأَقَذُّ أَيْضًا : الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ . وَمَا لَهُ أَقَذُّ وَلَا مَرِيشٌ ، أَيْ : مَا لَهُ شَيْءٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَا لَهُ مَالٌ وَلَا قَوْمٌ . وَالْأَقَذُّ : السَّهْمُ الَّذِي قَدْ تَمَرَّطَتْ قُذَذُهُ ، وَهِيَ آذَانُهُ ، وَكُلُّ أُذُنٍ قُذَّةٌ . وَيُقَالُ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشًا بِالْقَافِ ، أَيْ : لَمْ أُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا ؛ فَالْمَرِيشُ : السَّهْمُ الَّذِي عَلَيْهِ رِيشٌ . وَالْأَقَذُّ : الَّذِي لَا رِيشَ عَلَيْهِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْأَقَذُّ السَّهْمُ الَّذِي لَمْ يُرَشْ . وَيُقَالُ : سَهْمٌ أَفْوَقُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فُوقٌ ، فَهَذَا وَالْأَقَذُّ مِنَ الْمَقْلُوبِ ; لِأَنَّ الْقُذَّةَ الرِّيشُ كَمَا يُقَالُ لِلْمَلْسُوعِ : سَلِيمٌ . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ : مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَفَذَّ وَلَا مَرِيشًا ، بِالْفَاءِ ، مِنَ الْفَذِّ الْفَرْدِ . وَقَذُّ الرِّيشِ : قَطْعُ أَطْرَافِهِ وَحَذْفُهُ عَلَى نَحْوِ الْحَذْوِ وَالتَّدْوِيرِ وَالتَّسْوِيَةِ ، وَالْقَذُّ : قَطْعُ أَطْرَافِ الرِّيشِ عَلَى مِثَالِ الْحَذْوِ وَالتَّحْرِيفِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ قَطْعٍ كَنَحْوِ قُذَّةِ الرِّيشِ . وَالْقُذَاذَاتُ : مَا سَقَطَ مِنْ قَذِّ الرِّيشِ وَنَحْوِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنْتُمْ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، تَتَّبِعُونَ آثَارَهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، يَعْنِي كَمَا تُقَدَّرُ كُلُّ وَاحِدٍةٍ مِنْهُنَّ عَلَى صَاحِبَتِهَا وَتُقْطَعُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْئَيْنِ يَسْتَوِيَانِ وَلَا يَتَفَاوَتَانِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدَةً وَمَجْمُوعَةً . وَالْمِقَذُّ ، وَالْمِقَذَّةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : مَا قُذَّ بِهِ الرِّيشُ كَالسِّكِينِ وَنَحْوِهِ ، وَالْقُذَاذَةُ مَا قُذَّ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْقُذَاذَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَا قُطِعَ مِنْهُ ، وَإِنَّ لِي قُذَاذَاتٍ وَحُذَاذَاتٍ ؛ فَالْقُذَاذَاتُ الْقِطَعُ الصِّغَارُ تُقْطَعُ مِنْ أَطْرَافِ الذَّهَبِ ، وَالْحُذَاذَاتُ الْقِطَعُ مِنَ الْفِضَّةِ . وَرَجُلٌ مُقَذَّذُ الشَّعْرِ ، وَمَقْذُوذٌ : مُزَيَّنٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا زُيِّنَ فَقَدْ قُذِّذَ تَقْذِيذًا . وَرَجُلٌ مَقْذُوذٌ : مُقَصَّصٌ شَعْرُهُ حَوَالَيْ قُصَاصِهِ كُلِّهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ ، فَقَالَ : يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُذَذِ سَهْمِهِ فَتَمَارَى أَيَرَى شَيْئًا أَمْ لَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقُذَذُ رِيشُ السَّهْمِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا قُذَّةٌ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ أَنْفَذَ سَهْمَهُ فِي الرَّمِيَّةِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا وَلَمْ يَعْلَقْ مِنْ دَمِهَا بِشَيْءٍ لِسُرْعَةِ مُرُوقِهِ . وَالْمُقَذَّذُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُزَلَّمُ الْخَفِيفُ الْهَيْئَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ تَكُنْ بِالطَّوِيلَةِ ، وَامْرَأَةٌ مُقَذَّذَةٌ وَامْرَأَةٌ مُزَلَّمَةٌ . وَرَجُلٌ مُقَذَّذٌ إِذَا كَانَ ثَوْبُهُ نَظِيفًا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ حَسَنٌ . وَأُذُنٌ مُقَذَّذَةٌ وَمَقْذُوذَةٌ : مُدَوَّرَةٌ كَأَنَّهَا بُرِيَتْ بَرْيًا . وَكُلُّ مَا سُوِّيَ وَأُلْطِفَ فَقَدْ قُذَّ . وَالْقُذَّتَانِ : الْأُذُنَانِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ . وَقُذَّتَا الْحَيَاءِ : جَانِبَاهُ اللَّذَانِ يُقَالُ لَهُمَا : الْإِسْكَتَانِ . وَالْمَقَذُّ : أَصْلُ الْأُذُنِ ، وَالْمَقَذُّ بِالْفَتْحِ : مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ مِنْ خَلْفٍ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَلَئِيمُ الْمَقَذَّيْنِ إِذَا كَانَ هَجِينَ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْمَقَذَّيْنِ ، وَلَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَقَذٌّ وَاحِدٌ ، وَلَكِنَّهُمْ ثَنَّوْا عَلَى نَحْوِ تَثْنِيَتِهِمْ رَامَتَيْنِ وَصَاحَتَيْنِ ، وَهُوَ الْقُصَّاصُ أَيْضًا . وَالْمَقَذُّ : مُنْتَهَى مَنْبَتِ الشَّعْرِ مِنْ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَجَزُّ الْجَلَمِ مِنْ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ ، تَقُولُ : هُوَ مَقْذُوذُ الْقَفَا . وَرَجُلٌ مُقَذَّذُ الشَّعْرِ إِذَا كَانَ مُزَيَّنًا . وَالْمَقَذُّ : مَقَصُّ شَعْرِكَ مِنْ خَلْفِكَ وَأَمَامِكَ ، وَقَالَ ابْنُ لَجَأٍ يَصِفُ جَمَلًا : كَأَنَّ رُبًّا سَائِلًا أَوْ دِبْسَا بِحَيْثُ يَحْتَافُ الْمَقَذُّ الرَأْسَا وَيُقَالُ : قَذَّهُ يَقُذُّهُ إِذَا ضَرَبَ مَقَذَّهُ فِي قَفَاهُ ، وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : قَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ فِيهِ عُنُفْ فَقَذَّهَا بَيْنَ قَفَاهَا وَالْكَتِفْ وَالْقُذَّةُ : كَلِمَةٌ يَقُولُهَا صِبْيَانُ الْأَعْرَابِ ، يُقَالُ لَعِبْنَا شَعَارِيرَ قُذَّةٍ . وَتَقَذَّذَ الْقَوْمُ : تَفَرَّقُوا . وَالْقِذَّانُ : الْمُتَفَرِّقُ . وَذَهَبُوا شَعَارِيرَ قَذَّانَ وَقِذَّانَ ، وَذَهَبُوا شَعَارِيرَ نَقْذَانَ وَقُذَّانَ ، أَيْ : مُتَفَرِّقِينَ . وَالْقِذَّانُ : الْبَرَاغِيثُ ، وَاحِدَتُهُا قُذَّةٌ وَقُذَذٌ ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : أَسْهَرَ لَيْلِي قُذَذٌ أَسَكُّ أَحُكُّ حَتَّى مِرْفَقِي مُنْفَكُّ وَقَالَ آخَرُ : يُؤَرِّقُنِي قِذَّانُهَا وَبَعُوضُهَا وَالْقَذُّ : الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ وَبِكُلِّ شَيْءٍ غَلِيظٍ ، قَذَذْتُ بِهِ أَقُذُّ قَذًّا . وَمَا يَدَعُ شَاذًّا وَلَا قَاذًّا ، وَذَلِكَ فِي الْقِتَالِ إِذَا كَانَ شُجَاعًا لَا يَلْقَاهُ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلَهُ . وَالتَّقَذْقُذُ : رُكُوبُ الرَّجُلِ رَأْسَهُ فِي الْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ قذذ
يُذكَرُ مَعَهُ