الدين
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٤٨ حَرْفُ الدَّالِ · دَيَنَ( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَوَافَقَهُمْ عَلَيْهِ وَاتَّخَذَ دِينَهُمْ لَهُ دِينًا وَعِبَادَةً . * وَفِي دُعَاءِ السَّفَرِ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ جَعَلَ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ مِنَ الْوَدَائِعِ ; لِأَنَّ السَّفَرَ تُصِيبُ الْإِنْسَانَ فِيهِ الْمَشَقَّةُ وَالْخَوْفُ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِإِهْمَالِ بَعْضِ أُمُورِ الدِّينِ ، فَدَعَا لَهُ بِالْمَعُونَةِ وَالتَّوْفِيقِ . وَأَمَّا الْأَمَانَةُ هَاهُنَا فَيُرِيدُ بِهَا أَهْلَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ وَمَنْ يُخْلِفُهُ عِنْدَ سَفَرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُرِيدُ أَنَّ دُخُولَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ خُرُوجَهُمْ مِنْهُ لَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ ، كَالسَّهْمِ الَّذِي دَخَلَ فِي الرَّمِيَّةِ ثُمَّ نَفَذَ فِيهَا وَخَرَجَ مِنْهَا وَلَمْ يَعْلَقْ بِهِ مِنْهَا شَيْءٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ أَجْمَعَ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ الْخَوَارِجَ عَلَى ضَلَالَتِهِمْ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَجَازُوا مُنَاكَحَتَهُمْ ، وَأَكْلَ ذَبَائِحِهِمْ ، وَقَبُولَ شَهَادَتِهِمْ . وَسُئِلَ عَنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقِيلَ : أَكُفَّارٌ هُمْ ؟ قَالَ : مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا ، قِيلَ : أَفَمُنَافِقُونَ هُمْ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ، وَهَؤُلَاءِ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . فَقِيلَ : مَا هُمْ ؟ قَالَ : قَوْمٌ أَصَابَتْهُمْ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، أَرَادَ بِالدِّينِ الطَّاعَةَ : أَيْ أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ ، وَيَنْسَلِخُونَ مِنْهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ إِنَّ اللَّهَ لَيَدِينُ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ أَيْ يَقْتَصُّ وَيَجْزِي . وَالدِّينُ : الْجَزَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو لَا تَسُبُّوا السُّلْطَانَ ، فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ دِنْهُمْ كَمَا يَدِينُونَنَا أَيِ اجْزِهِمْ بِمَا يُعَامِلُونَنَا بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّ فُلَانًا يَدِينُ وَلَا مَالَ لَهُ يُقَالُ : دَانَ وَاسْتَدَانَ وَادَّانَ مُشَدَّدًا : إِذَا أَخَذَ الدَّيْنَ وَاقْتَرَضَ ، فَإِذَا أَعْطَى الدَّيْنَ قِيلَ : أَدَانَ مُخَفَّفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ عَنْ أُسَيْفِعِ جُهَيْنَةَ فَادَّانَ مُعْرِضًا أَيِ اسْتَدَانَ مُعْرِضًا عَنِ الْوَفَاءِ . * وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ ، مِنْهُمُ الْمِدْيَانُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ الْمِدْيَانُ : الْكَثِيرُ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَتْهُ الدُّيُونُ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنَ الدَّيْنِ لِلْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ الدَّيْنُ بَيْنَ يَدَيِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْعُشْرُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّيْنِ فِي الزَّرْعِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ يَعْنِي أَنَّ الزَّكَاةَ تُقَدَّمُ عَلَى الدَّيْنِ ، وَالدَّيْنُ يُقَدَّمُ عَلَى الْمِيرَاثِ .
لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٣٣٨ حَرْفُ الدَّالِ · دَيَنَ[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِينُ ، وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ وَلَكِنْ عَلَى الشُّمِّ الْجِلَادِ الْقَرَاوِحِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : دِنْتُ وَأَنَا أَدِينُ إِذَا أَخَذْتَ دَيْنًا ; وَأَنْشَدَ أَيْضًا قَوْلَ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِينُ وَمَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بِمَغْرَمٍ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَرَاوِحُ مِنَ النَّخِيلِ الَّتِي لَا تُبَالِي الزَّمَانَ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْإِبِل ، قَالَ : وَهِيَ الَّتِي لَا كَرَبَ لَهَا مِنَ النَّخِيلِ . وَدِنْتُ الرَّجُلَ : أَقْرَضْتُهُ فَهُوَ مَدِينٌ وَمَدْيُونٌ . ابْنُ سِيدَهْ : دِنْتُ الرَّجُلَ وَأَدَنْتُهُ أَعْطَيْتُهُ الدَّيْنَ إِلَى أَجْلٍ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَدَانَ ، وَأَنْبَأَهُ الْأَوَّلُونَ بِأَنَّ الْمُدَانَ مَلِيٌّ وَفِيُّ الْأَوَّلُونَ : النَّاسُ الْأَوَّلُونَ وَالْمَشْيَخَةُ ، وَقِيلَ : دِنْتُهُ أَقْرَضْتُهُ وَأَدَنْتُهُ اسْتَقْرَضْتُهُ مِنْهُ . وَدَانَ هُوَ : أَخَذَ الدَّيْنَ . وَرَجُلٌ دَائِنٌ وَمَدِينٌ وَمَدْيُونٌ ، الْأَخِيرَةُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَمُدَانٌ : عَلَيْهِ الدَّيْنُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مَدْيُونٌ كَثُرَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ ; وَقَالَ : وَنَاهَزُوا الْبَيْعَ مِنْ تُرْعِيَّةٍ رَهِقٍ مُسْتأْرَبٍ ، عَضَّهُ السُّلْطَانُ ، مَدْيُونِ وَمِدْيَانٌ إِذَا كَانَ عَادَتُهُ أَنْ يَأْخُذَ بِالدَّيْنِ وَيَسْتَقْرِضَ . وَأَدَانَ فُلَانٌ إِدَانَةً إِذَا بَاعَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَى أَجْلٍ فَصَارَ لَهُ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ ، تَقُولُ مِنْهُ : أَدِنِّي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي ذُؤَيْبٍ : بِأَنَّ الْمُدَانَ مَلِيٌّ وَفِيُّ وَالْمَدِينُ : الَّذِي يَبِيعُ بِدَيْنٍ : وَادَّانَ وَاسْتَدَانَ وَأَدَانَ : اسْتَقْرَضَ وَأَخَذَ بِدَيْنٍ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَادَّانَ مُعْرِضًا ; أَيِ اسْتَدَانَ ، وَهُوَ الَّذِي يَعْتَرِضُ النَّاسَ وَيَسْتَدِينُ مِمَّنْ أَمْكَنَهُ . وَتَدَايَنُوا : تَبَايَعُوا بِالدَّيْنِ . وَاسْتَدَانُوا : اسْتَقْرَضُوا . اللَّيْثُ : أَدَانَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُدِينٌ أَيْ مُسْتَدِينٌ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا خَطَأٌ عِنْدِي ، قَالَ : وَقَدْ حَكَاهُ شِمْرٌ لِبَعْضِهِمْ وَأَظُنُّهُ أَخَذَهُ عَنْهُ . وَأَدَانَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ بَاعَ بِدَيْنٍ أَوْ صَارَ لَهُ عَلَى النَّاسِ دَيْنٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ فُلَانًا يَدِينُ وَلَا مَالَ لَهُ . يُقَالُ : دَانَ وَاسْتَدَانَ وَادَّانَ ، مُشَدَّدًا ، إِذَا أَخَذَ الدَّيْنَ وَاقْتَرَضَ ، فَإِذَا أَعْطَى الدَّيْنَ قِيلَ : أَدَانَ مُخَفَّفًا . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ عَنْ أُسَيْفِعِ جُهَيْنَةَ : فَادَّانَ مُعْرِضًا ; أَيِ اسْتَدَانَ مُعْرِضًا عَنِ الْوَفَاءِ . وَاسْتَدَانَهُ : طَلَبَ مِنْهُ الدَّيْنَ . وَاسْتَدَانَهُ : اسْتَقْرَضَ مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَإِنْ يَكُ ، يَا جَنَاحُ ، عَلَيَّ دَيْنٌ فَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى يَسْتَدِينُ وَدِنْتُهُ : أَعْطَيْتُهُ الدَّيْنَ . وَدِنْتُهُ : اسْتَقْرَضْتُ مِنْهُ . وَدَانَ فُلَانٌ يَدِينُ دَيْنًا : اسْتَقْرَضَ وَصَارَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَهُوَ دَائِنٌ ; وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ لِلْعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ : نَدِينُ وَيَقْضِي اللَّهُ عَنَّا ، وَقَدْ نَرَى مَصَارِعَ قَوْمٍ ، لَا يَدِينُونَ ، ضُيَّعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ ضُيَّعٍ ، بِالْخَفْضِ عَلَى الصِّفَةِ لِقَوْمٍ ; وَقَبْلَهُ : فَعِدْ صَاحِبَ اللَّحَّامِ سَيْفًا تَبِيعُهُ وَزِدْ دِرْهَمًا فَوْقَ الْمُغَالِينَ وَاخْنَعِ وَتَدَايَنَ الْقَوْمُ وَادَّايَنُوا : أَخَذُوا بِالدَّيْنِ ، وَالِاسْمُ الدِّينَةُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : جِئْتُ أَطْلُبُ الدِّينَةَ ، قَالَ : هُوَ اسْمُ الدَّيْنِ . وَمَا أَكْثَرَ دِينَتَهُ أَيْ دَيْنَهُ . الشَّيْبَانِيُّ : أَدَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ لَهُ دَيْنٌ عَلَى النَّاسِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَدَانَ فُلَانٌ النَّاسَ أَعْطَاهُمُ الدَّيْنَ وَأَقْرَضَهُمْ ; وَبِهِ فَسَّرَ بِهِ بَعْضُهُمْ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَدَانَ ، وَأَنْبَأَهُ الْأَوَّلُونَ بِأَنَّ الْمُدَانَ مَلِيٌّ وَفِيُّ وَقَالَ شِمْرٌ فِي قَوْلِهِمْ : يَدِينُ الرَّجُلُ أَمْرَهُ : أَيْ يَمْلِكُ ، وَأَنْشَدَ ب
- صحيح البخاري · 3215#٥٣٣٠
- صحيح البخاري · 3475#٥٦٧٠
- صحيح البخاري · 4168#٦٥٢٠
- صحيح البخاري · 4861#٧٨٢٥
- صحيح البخاري · 5937#٩٥٤٣
- صحيح البخاري · 6680#١٠٦٨٤
- صحيح البخاري · 6681#١٠٦٨٥
- صحيح البخاري · 6683#١٠٦٨٨
- صحيح البخاري · 7283#١١٥٥٣
- صحيح مسلم · 2439#١٤٤٦٨
- صحيح مسلم · 2442#١٤٤٧١
- صحيح مسلم · 2449#١٤٤٧٩
- صحيح مسلم · 2451#١٤٤٨١
- صحيح مسلم · 2456#١٤٤٨٧
- صحيح مسلم · 2457#١٤٤٨٨
- سنن أبي داود · 4750#٩٥٥٢٢
- جامع الترمذي · 2364#١٠٠١٠٨
- سنن النسائي · 4112#٦٩٧٩٢
- سنن النسائي · 4113#٦٩٧٩٣
- سنن ابن ماجه · 175#١٠٨١٤٨
- سنن ابن ماجه · 176#١٠٨١٤٩
- سنن ابن ماجه · 178#١٠٨١٥١
- موطأ مالك · 439#٢١١٩١
- مسند أحمد · 676#١٥٠٩٩٧
- مسند أحمد · 1093#١٥١٤١٤
- مسند أحمد · 1385#١٥١٧٠٦
- مسند أحمد · 1386#١٥١٧٠٧
- مسند أحمد · 7119#١٥٧٤٦٥
- مسند أحمد · 11106#١٦١٤٥٦
- مسند أحمد · 11228#١٦١٥٧٨