قذا
غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٠ حَرْفُ الْقَافِ · قَذَاهـ ) فِيهِ : " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ " الْأَقْذَاءُ : جَمْعُ قَذًى ، وَالْقَذَى : جَمْعُ قَذَاةٍ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ فِي الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ مِنْ تُرَابٍ أَوْ تِبْنٍ أَوْ وَسَخٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، أَرَادَ اجْتِمَاعَهُمْ يَكُونُ عَلَى فَسَادٍ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَشَبَّهَهُ بِقَذَى الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَعْمَى عَنِ الْجِذْعِ فِي عَيْنِهِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لِمَنْ يَرَى الصَّغِيرَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَيُعَيِّرُهُمْ بِهِ ، وَفِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ مَا نِسْبَتُهُ إِلَيْهِ كَنِسْبَةِ الْجِذْعِ إِلَى الْقَذَاةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .