قرف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٤٥ حَرْفُ الْقَافِ · قَرَفَ( قَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَجُلٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ ذُنُوبًا " أَيْ : كَسَبَهَا ، يُقَالُ : قَرَفَ الذَّنْبَ وَاقْتَرَفَهُ إِذَا عَمِلَهُ ، وَقَارَفَ الذَّنْبَ وَغَيْرَهُ إِذَا دَانَاهُ وَلَاصَقَهُ ، وَقَرَفَهُ بِكَذَا ؛ أَيْ : أَضَافَهُ إِلَيْهِ وَاتَّهَمَهُ بِهِ ، وَقَارَفَ امْرَأَتَهُ إِذَا جَامَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ قِرَافٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ، أَيْ : مِنْ جِمَاعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي دَفْنِ أُمِّ كُلْثُومٍ : " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يُقَارِفْ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ فَلْيَدْخُلْ قَبْرَهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ : " قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : أَمِنْتَ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَارَفَتْ بَعْضَ مَا يُقَارِفُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ " أَرَادَتِ الزِّنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ ذَنْبًا فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، وَكُلُّ هَذَا مَرْجِعُهُ إِلَى الْمُقَارَبَةِ وَالْمُدَانَاةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَأْخُذُ بِالْقَرَفِ ، أَيِ : التُّهْمَةِ ، وَالْجَمْعُ : الْقِرَافُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَوَلَمْ يَنْهَ أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قِرَافِي " أَيْ : عَنْ تُهْمَتِي بِالْمُشَارَكَةِ فِي دَمِ عُثْمَانَ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ مُقْرِفًا " الْمُقْرِفُ مِنَ الْخَيْلِ : الْهَجِينُ ، وَهُوَ الَّذِي أُمُّهُ بِرْذَوْنَةٌ وَأَبُوهُ عَرَبِيٌّ ، وَقِيلَ : بِالْعَكْسِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي دَانَى الْهُجْنَةَ وَقَارَبَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى فِي الْبَرَاذِينِ : مَا قَارَفَ الْعِتَاقَ مِنْهَا فَاجْعَلْ لَهُ سَهْمًا وَاحِدًا " أَيْ : قَارَبَهَا وَدَانَاهَا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَرْضٍ وَبِيئَةٍ فَقَالَ : دَعْهَا فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ " الْقَرَفُ : مُلَابَسَةُ الدَّاءِ وَمُدَانَاةُ الْمَرَضِ ، وَالتَّلَفُ : الْهَلَاكُ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ الْعَدْوَى ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الطِّبِّ ، فَإِنَّ اسْتِصْلَاحَ الْهَوَاءِ مِنْ أَعْوَنِ الْأَشْيَاءِ عَلَى صِحَّةِ الْأَبْدَانِ ، وَفَسَادَ الْهَوَاءِ مِنْ أَسْرَعِ الْأَشْيَاءِ إِلَى الْأَسْقَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِقْرَافٌ لِلذُّنُوبِ ، أَيْ : كَثِيرُ الْمُبَاشَرَةِ لَهَا ، وَمِفْعَالٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ الْقِرَافُ مِنَ التَّمْرِ " الْقِرَافُ : جَمْعُ قَرْفٍ بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَهُوَ وِعَاءٌ مِنْ جِلْدٍ يُدْبَغُ بِالْقِرْفَةِ ، وَهِيَ قُشُورُ الرُّمَّانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْرِفُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ " يُقَالُ : قَرَفْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا قَشَرْتَ لِحَاءَهَا ، وَقَرَفْتُ جِلْدَ الرَّجُلِ : إِذَا اقْتَلَعْتَهُ ، أَرَادَ اسْتَأْصِلُوهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْبَادِيَةِ : مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدْتَ قِرْفَ الْأَرْضِ فَلَا تَقْرَبْهَا أَرَادَ مَا يُقْتَرَفُ مِنْ بَقْلِ الْأَرْضِ وَعُرُوقِهِ ؛ أَيْ : يُقْتَلَعُ ، وَأَصْلُهُ أَخْذُ الْقِشْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " أَرَاكَ أَحْمَرَ قَرِفًا " الْقَرِفُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ ، كَأَنَّهُ قُرِفَ ؛ أَيْ : قُشِرَ ، وَقِرْفُ السِّدْرِ : قِشْرُهُ ، يُقَالُ : صَبَغَ ثَوْبَهُ بِقِرْفِ السِّدْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَتَى الْمَسْجِدَ أَنْ يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِهِ " أَيْ : قِشْرَتَهُ ، يُرِيدُ الْمُخَاطَ الْيَابِسَ اللَّازِقَ بِهِ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٧٩ حَرْفُ الْقَاف · قرف[ قرف ] قرف : الْقِرْفُ : لِحَاءُ الشَّجَرِ ، وَاحِدَتُهُ قِرْفَةٌ ، وَجَمْعُ الْقِرْفِ قُرُوفٌ . وَالْقُرَافَةُ : كَالْقِرْفِ . وَالْقِرْفُ : الْقِشْرُ . وَالْقِرْفَةُ : الْقِشْرَةُ . وَالْقِرْفَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الْقِرْفِ ، وَكُلُّ قِشْرٍ قِرْفٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَمِنْهُ قِرْفُ الرُّمَّانَةِ وَقِرْفُ الْخُبْزِ الَّذِي يُقْشَرُ وَيُبْقَى فِي التَّنُّورِ . وَقَوْلُهُمْ : تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ مَقْرِفِ الصَّمْغَةِ وَهُوَ مَوْضِعُ الْقِرْفِ ، أَيْ : مَقْشِرُ الصَّمْغَةِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِمْ تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدَرِ . وَيُقَالُ : صَبَغَ ثَوْبَهُ بِقِرْفِ السِّدْرِ ، أَيْ : بِقِشْرِهِ ، وَقِرْفُ كُلِّ شَجَرَةٍ : قِشْرُهَا . وَالْقِرْفَةُ : دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقِرْفُ قِشْرُ شَجَرَةٍ طَيِّبَةِ الرِّيحِ يُوضَعُ فِي الدَّوَاءِ وَالطَّعَامِ ، غَلَبَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ عَلَيْهَا غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ لِشَرَفِهَا . وَالْقِرْفُ مِنَ الْخُبْزِ : مَا يُقْشَرُ مِنْهُ . وَقَرَفَ الشَّجَرَةَ يَقْرِفُهَا قَرْفًا : نَحَتَ قِرْفَهَا ، وَكَذَلِكَ قَرَفَ الْقَرْحَةَ فَتَقَرَّفَتْ ، أَيْ : قَشَرَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَتْ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : عُلَالَتُنَا فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ بِأَسْيَافِنَا وَالْقَرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ أَيْ : لَمْ يَعُلْهُ ذَلِكَ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ : وَالْجُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ وَالصَّحِيحُ مَا أَوْرَدْنَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْرِفُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ ، هُوَ مِنْ قَرَفْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا قَشَرْتُ لِحَاءَهَا . وَقَرَفْتُ جِلْدَ الرَّجُلِ إِذَا اقْتَلَعْتُهُ أَرَادَ اسْتَأْصَلُوهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْبَادِيَةِ : مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدْتَ قِرْفَ الْأَرْضِ فَلَا تَقْرَبْهَا ، أَرَادَ مَا تَقْتَرِفُ مِنْ بَقْلِ الْأَرْضِ وَعُرُوقِهِ ، أَيْ : تَقْتَلِعُ ، وَأَصِلُهَا أَخْذُ الْقِشْرِ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَتَى الْمَسْجِدَ أَنْ يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِهِ ، أَيْ : قِشْرَتَهُ ، يُرِيدُ الْمُخَاطَ الْيَابِسَ الَّذِي لَزِقَ بِهِ ، أَيْ : يُنَقِّي أَنْفَهُ مِنْهُ . وَتَقَرَّفَتِ الْقَرْحَةُ ، أَيْ : تَقَشَّرَتْ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرْفُ مَصْدَرُ قَرَفْتُ الْقَرْحَةَ أَقْرِفُهَا قَرْفًا إِذَا نَكَأْتَهَا . وَيُقَالُ لِلْجُرْحِ إِذَا تَقَشَّرَ : قَدْ تَقَرَّفَ ، وَاسْمُ الْجِلْدَةِ الْقِرْفَةُ . وَالْقَرْفُ : الْأَدِيمُ الْأَحْمَرُ كَأَنَّهُ قُرِفَ ، أَيْ : قُشِرَ فَبَدَتْ حُمْرَتُهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : أَحْمَرُ كَالْقَرْفِ ؛ قَالَ : أَحْمَرُ كَالْقَرْفِ وَأَحْوَى أَدْعَجُ وَأَحْمَرُ قَرِفٌ : شَدِيدُ الْحُمْرَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَرَاكَ أَحْمَرَ قَرِفًا ، الْقَرِفُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ كَأَنَّهُ قُرِفَ ، أَيْ : قُشِرَ . وَقَرَفَ السِّدْرَ : قَشَرَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اقْتَرِبُوا قِرْفَ الْقِمَعْ يَعْنِي بِالْقِمَعِ قِمَعَ الْوَطْبِ الَّذِي يُصَبُّ فِيهِ اللَّبَنُ ، وَقِرْفُهُ مَا يَلْزَقُ بِهِ مِنْ وَسَخِ اللَّبَنِ ، فَأَرَادَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْمُخَاطَبِينَ أَوْسَاخٌ وَنَصْبُهُ عَلَى النِّدَاءِ ، أَيْ : يَا قِرْفَ الْقِمَعِ . وَقَرَفَ الذَّنْبَ وَغَيْرَهُ يَقْرِفُهُ قَرْفًا وَاقْتَرَفَهُ : اكْتَسَبَهُ . وَالِاقْتِرَافُ : الِاكْتِسَابُ . اقْتَرَفَ ، أَيِ : اكْتَسَبَ ، وَاقْتَرَفَ ذَنْبًا ، أَيْ : أَتَاهُ وَفَعَلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : رَجُلٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ ذُنُوبًا ، أَيْ : كَسَبَهَا . وَيُقَالُ : قَرَفَ الذَّنْبَ وَاقْتَرَفَهُ إِذَا عَمِلَهُ . وَقَارَفَ الذَّنْبَ وَغَيْرَهُ : دَانَاهُ وَلَاصَقَهُ . وَقَرَفَهُ بِكَذَا ، أَيْ : أَضَافَهُ إِلَيْهِ وَاتَّهَمَهُ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ . وَاقْتَرَفَ الْمَالَ : اقْتَنَاهُ . وَالْقِرْفَةُ : الْكَسْبُ . وَفُلَانٌ يَقْرِفُ لِعِيَالِهِ ، أَيْ : يَكْسِبُ . وَبَعِيرٌ مُقْتَرَفٌ : وَهُوَ الَّذِي اشْتُرِيَ حَدِيثًا . وَإِبِلٌ مُقْتَرَفَةٌ وَمُقْرَفَةٌ : مُسْتَجَدَّةٌ . وَقَرَفْتُ الرَّجُلَ ، أَيْ : عِبْتُهُ . وَيُقَالُ : هُوَ يُقْرَفُ بِكَذَا ، أَيْ : يُرْمَى بِهِ وَيُتَّهَمُ فَهُوَ مَقْرُوفٌ . وَقَرَفَ الرَّجُلَ بِسُوءٍ : رَمَاهُ ، وَقَرَفْتُهُ بِالشَّيْءِ فَاقْتَرَفَ بِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : قَرَفْتُ الرَّجُلَ بِالذَّنْبِ قَرْفًا إِذَا رَمَيْتَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : قَرَفَ عَلَيْهِ فَهُوَ يَقْرِفُ قَرْفًا إِذَا بَغَى عَلَيْهِ . وَقَرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا وَقَعَ فِيهِ ، وَأَصْلُ الْقَرْفِ الْقِشْرُ . وَقَرَفَ عَلَيْهِ قَرْفًا : كَذَبَ . وَقَرَفَهُ بِالشَّيْءِ : اتَّهَمَهُ . وَالْقِرْفَةُ : التُّهَمَةُ . وَفُلَانٌ قِرْفَتِي ، أَيْ : تُهْمَتِي أَوْ هُوَ الَّذِي أَتَّهِمُهُ . وَبَنُو فُلَانٍ قِرْفَتِي ، أَيِ : الَّذِينَ عِنْدَهُمْ أَظُنُّ طَلِبَتِي . وَيُقَالُ : سَلْ بَنِي فُلَانٍ عَنْ نَاقَتِكَ فَإِنَّهُمْ قِرْفَةٌ ، أَيْ : تَجِدُ خَبَرَهَا عِنْدَهُمْ . وَيُقَالُ أَيْضًا : هُوَ قَرَفٌ مِنْ ثَوْبِي لِلَّذِي تَتَّهِمُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَأْخُذُ بِالْقَرَفِ ، أَيِ : التُّهْمَةِ ، وَالْجَمْعُ الْقِرَافُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَوَلَمْ يَنْهَ أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قِرَافِي ، أَيْ : عَنْ تُهْمَتِي بِالْمُشَارَكَةِ فِي دَمِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ قَرَفٌ أَنْ يَفْعَلَ وَقَرِفٌ ، أَيْ : خَلِيقٌ ، وَلَا يُقَالُ : مَا أَقْرَفَهُ وَلَا أَقْرِفْ بِهِ ، وَأَجَازَهُمَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَلَى مِثْلِ هَذَا . وَرَجُلٌ قَرَفٌ مِنْ كَذَا وَقَرَفٌ بِكَذَا ، أَيْ : قَمِنٌ ، قَالَ : وَالْمَرْءُ مَا دَامَتْ حُشَاشَتُهُ قَرَفٌ مِنَ الْحِدْثَانِ وَالْأَلَمِ وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ كَالْوَاحِدِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَلَا يُقَالُ قَرِفٌ وَلَ