حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 310
15409
أبو المثنى المليكي عن عتبة بن عبد

حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيُّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَهُمْ ج١٧ / ص١٢٦حَتَّى قُتِلَ ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يُفْضَلُونَ إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ تَحُتُّ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا ، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ قَالَ : ذَلِكَ فِي النَّارِ إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ .
معلقمرفوع· رواه عتبة بن عبد الحمصيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن عبد الحمصي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  2. 02
    ضمضم الأملوكي«المليكى»
    تقييم الراوي:وثقه : العجلي· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة155هـ
  4. 04
    يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  5. 05
    أبو شعيب الحراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة292هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 519) برقم: (4668) والدارمي في "مسنده" (3 / 1561) برقم: (2450) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 164) برقم: (18594) وأحمد في "مسنده" (7 / 3957) برقم: (17865) والطيالسي في "مسنده" (2 / 596) برقم: (1365) والطبراني في "الكبير" (17 / 125) برقم: (15409) ، (17 / 126) برقم: (15410)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٢٥) برقم ١٥٤٠٩

الْقَتْلُ [وفي رواية : الْقَتْلَى(١)] ثَلَاثَةٌ [رِجَالٍ(٢)] : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ، وَمَالِهِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ(٣)] ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ [وفي رواية : فَذَلِكَ الْمُمْتَحَنُ(٤)] فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يُفْضَلُونَ [وفي رواية : وَلَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ(٥)] إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ [وفي رواية : إِلَّا بِدَرَجَةِ(٦)] النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ [وفي رواية : فَرق(٧)] عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ [وفي رواية : وَمُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا(٨)] ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ [وفي رواية : قَاتَلَ(٩)] [وفي رواية : فَقَاتَلَ(١٠)] حَتَّى يُقْتَلَ [وفي رواية : قُتِلَ(١١)] ، [- قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ :(١٢)] فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ [وفي رواية : فَمَصْمَصَةٌ(١٣)] تَحُتُّ [وفي رواية : مَحَتْ(١٤)] ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا [وفي رواية : الْخَطَايَا(١٥)] ، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ(١٦)] ، فَإِنَّ لَهَا [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٧)] ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ [بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ(١٨)] وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ [وفي رواية : وَمُنَافِقٌ(١٩)] جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيَ(٢٠)] الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ [وفي رواية : قَاتَلَ(٢١)] حَتَّى يُقْتَلَ [وفي رواية : قُتِلَ(٢٢)] قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَذَاكَ(٢٤)] فِي النَّارِ إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٤١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤٠٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٨٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٨٦٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية310
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَيْمَةِ(المادة: خيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَمَ ) ( س ) فِيهِ الشَّهِيدُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ الْعَرْشِ الْخَيْمَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَمِنْهُ خَيَّمَ بِالْمَكَانِ : أَيْ أَقَامَ فِيهِ وَسَكَنَهُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَأَمْنِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الشَّهِيدُ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِيمَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا أَيْ كَمَا يُقَامُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : خَامَ يَخِيمُ ، وَخَيَّمَ يُخَيِّمُ : إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ . وَيُرْوَى : يَسْتَخِمُّ وَيَسْتَجِمُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا .

لسان العرب

[ خيم ] خيم : الْخَيْمَةُ : بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الْأَعْرَابُ مِنْ عِيدَانِ الشَّجَرِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : أَوْ مَرْخَةٌ خَيَّمَتْ وَقِيلَ : هِيَ ثَلَاثَةُ أَعْوَادٍ أَوْ أَرْبَعَةٌ يُلْقَى عَلَيْهَا الثُّمَامُ وَيُسْتَظَلُّ بِهَا فِي الْحَرِّ ، وَالْجَمْعُ خَيْمَاتٌ وَخِيَامٌ وَخِيَمٌ وَخَيْمٌ ، وَقِيلَ : الْخَيْمُ أَعْوَادٌ تُنْصَبُ فِي الْقَيْظِ ، وَتُجْعَلُ لَهَا عَوَارِضُ ، وَتُظَلَّلُ بِالشَّجَرِ فَتَكُونُ أَبْرَدَ مِنَ الْأَخْبِيَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ عِيدَانٌ يُبْنَى عَلَيْهَا الْخِيَامُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ وَسُفْعٌ عَلَى آسٍ وَنُؤْيٌ مُعَثْلِبُ الْآسُ : الرَّمَادُ . وَمُعَثْلِبٌ : مَهْدُومٌ . وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ السِّيرَافِيُّ عَلَى أَسٍّ قَالَ : وَهُوَ الْأَسَاسُ ; وَيُرْوَى عَجُزُهُ أَيْضًا : وَثُمٌّ عَلَى عَرْشِ الْخِيَامِ غَسِيلُ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ لِلنَّابِغَةِ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ لِزُهَيْرٍ ، وَقِيلَ : الْخَيْمُ مَا يُبْنَى مِنَ الشَّجَرِ وَالسَّعَفِ ، يَسْتَظِلُّ بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَوْرَدَ إِبِلَهُ الْمَاءَ . وَخَيَّمَهُ أَيْ جَعَلَهُ كَالْخَيْمَةِ . وَالْخَيْمَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْبَيْتُ وَالْمَنْزِلُ ، وَسُمِّيَتْ خَيْمَةً لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَتَّخِذُهَا كَالْمَنْزِلِ الْأَصْلِيِّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَيْمَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ أَرْبَعَةِ أَعْوَادٍ ثُمَّ تُسَقَّفُ بِالثُّمَامِ وَلَا تَكُونُ مِنْ ثِيَابٍ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمَظَلَّةُ فَمِنَ الثِّيَابِ وَغَيْرِهَا ، وَيُقَالُ : مِظَلَّةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ مِنْ أَنَّ الْخَيْمَةَ بَيْتٌ تَبْنِيهِ الْأَعْرَابُ مِنْ عِيدَانِ الشَّجَرِ هُوَ قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ ، وَهُوَ أ

فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَبُو الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيُّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ 15409 310 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيُّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يُفْضَلُونَ إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ </غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث