حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18594
18594
باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل

أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيِّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ، وَمَالِهِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَذَلِكَ الْمُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ تَحُتُّ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا ، وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ ، فَإِنَّهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ - يَعْنِي أَبْوَابَ الْجَنَّةِ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ فَذَاكَ فِي النَّارِ ، إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ
معلقمرفوع· رواه عتبة بن عبد الحمصيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن عبد الحمصي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  2. 02
    ضمضم الأملوكي«المليكى»
    تقييم الراوي:وثقه : العجلي· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة155هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    يونس بن حبيب الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    ابن فورك
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة406هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 519) برقم: (4668) والدارمي في "مسنده" (3 / 1561) برقم: (2450) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 164) برقم: (18594) وأحمد في "مسنده" (7 / 3957) برقم: (17865) والطيالسي في "مسنده" (2 / 596) برقم: (1365) والطبراني في "الكبير" (17 / 125) برقم: (15409) ، (17 / 126) برقم: (15410)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٢٥) برقم ١٥٤٠٩

الْقَتْلُ [وفي رواية : الْقَتْلَى(١)] ثَلَاثَةٌ [رِجَالٍ(٢)] : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ [وفي رواية : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ، وَمَالِهِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ(٣)] ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ [وفي رواية : فَذَلِكَ الْمُمْتَحَنُ(٤)] فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يُفْضَلُونَ [وفي رواية : وَلَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ(٥)] إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ [وفي رواية : إِلَّا بِدَرَجَةِ(٦)] النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ [وفي رواية : فَرق(٧)] عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ [وفي رواية : وَمُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا(٨)] ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ [وفي رواية : قَاتَلَ(٩)] [وفي رواية : فَقَاتَلَ(١٠)] حَتَّى يُقْتَلَ [وفي رواية : قُتِلَ(١١)] ، [- قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ :(١٢)] فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ [وفي رواية : فَمَصْمَصَةٌ(١٣)] تَحُتُّ [وفي رواية : مَحَتْ(١٤)] ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا [وفي رواية : الْخَطَايَا(١٥)] ، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ(١٦)] ، فَإِنَّ لَهَا [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٧)] ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ [بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ(١٨)] وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ [وفي رواية : وَمُنَافِقٌ(١٩)] جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيَ(٢٠)] الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ [وفي رواية : قَاتَلَ(٢١)] حَتَّى يُقْتَلَ [وفي رواية : قُتِلَ(٢٢)] قَالَ : ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَذَاكَ(٢٤)] فِي النَّارِ إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٤١٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤٠٩·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٨٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٨٦٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٤٥٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٦٥·مسند الدارمي٢٤٥٠·صحيح ابن حبان٤٦٦٨·المعجم الكبير١٥٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٩٤·مسند الطيالسي١٣٦٥·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18594
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمُمْتَحَنُ(المادة: الممتحن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ " هُوَ الْمُصَفَّى الْمُهَذَّبُ . مَحَنْتُ الْفِضَّةَ ، إِذَا صَفَّيْتَهَا ، وَخَلَّصْتَهَا بِالنَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ " الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ " هِيَ أَنْ يَأْخُذَ السُّلْطَانُ الرَّجُلَ فَيَمْتَحِنَهُ ، وَيَقُولُ : فَعَلْتَ كَذَا وَفَعَلْتَ كَذَا ، فَلَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَسْقُطَ وَيَقُولَ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ ، أَوْ مَا لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ ، يَعْنِي أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ بِدْعَةٌ .

لسان العرب

[ محن ] محن : الْمِحْنَةُ : الْخِبْرَةُ وَقَدِ امْتَحَنَهُ . وَامْتَحَنَ الْقَوْلَ : نَظَرَ فِيهِ وَدَبَّرَهُ . التَّهْذِيبِ : إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ فِي جَنَّةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ " ، قَالَ شَمِرٌ : قَوْلُهُ فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ هُوَ الْمُصَفَّى الْمُهَذَّبُ الْمُخَلَّصُ مِنْ مَحَنْتُ الْفِضَّةَ إِذَا صَفَّيْتَهَا وَخَلَّصْتَهَا بِالنَّارِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، قَالَ : خَلَّصَ اللَّهُ قُلُوبَهَمْ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ صَفَّاهَا وَهَذَّبَهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْمُمْتَحَنُ الْمُوَطَّأُ الْمُذَلَّلُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى شَرَحَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ، كَأَنَّ مَعْنَاهُ وَسَّعَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى . وَمَحَنْتُهُ وَامْتَحَنْتُهُ : بِمَنْزِلَةِ خَبَرْتُهُ وَاخْتَبَرْتُهُ وَبَلَوْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . وَأَصْلُ الْمَحْنِ : الضَّرْبُ بِالسَّوْطِ . وَامْتَحَنْتُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إِذَا أَذَبْتَهُمَا لِتَخْتَبِرَهُمَا حَتَّى خَلَّصْتَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَالِاسْمُ الْمِحْنَةُ .

خَيْمَةِ(المادة: خيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَمَ ) ( س ) فِيهِ الشَّهِيدُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ الْعَرْشِ الْخَيْمَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَمِنْهُ خَيَّمَ بِالْمَكَانِ : أَيْ أَقَامَ فِيهِ وَسَكَنَهُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَأَمْنِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الشَّهِيدُ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِيمَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا أَيْ كَمَا يُقَامُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : خَامَ يَخِيمُ ، وَخَيَّمَ يُخَيِّمُ : إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ . وَيُرْوَى : يَسْتَخِمُّ وَيَسْتَجِمُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا .

لسان العرب

[ خيم ] خيم : الْخَيْمَةُ : بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الْأَعْرَابُ مِنْ عِيدَانِ الشَّجَرِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : أَوْ مَرْخَةٌ خَيَّمَتْ وَقِيلَ : هِيَ ثَلَاثَةُ أَعْوَادٍ أَوْ أَرْبَعَةٌ يُلْقَى عَلَيْهَا الثُّمَامُ وَيُسْتَظَلُّ بِهَا فِي الْحَرِّ ، وَالْجَمْعُ خَيْمَاتٌ وَخِيَامٌ وَخِيَمٌ وَخَيْمٌ ، وَقِيلَ : الْخَيْمُ أَعْوَادٌ تُنْصَبُ فِي الْقَيْظِ ، وَتُجْعَلُ لَهَا عَوَارِضُ ، وَتُظَلَّلُ بِالشَّجَرِ فَتَكُونُ أَبْرَدَ مِنَ الْأَخْبِيَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ عِيدَانٌ يُبْنَى عَلَيْهَا الْخِيَامُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ وَسُفْعٌ عَلَى آسٍ وَنُؤْيٌ مُعَثْلِبُ الْآسُ : الرَّمَادُ . وَمُعَثْلِبٌ : مَهْدُومٌ . وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ السِّيرَافِيُّ عَلَى أَسٍّ قَالَ : وَهُوَ الْأَسَاسُ ; وَيُرْوَى عَجُزُهُ أَيْضًا : وَثُمٌّ عَلَى عَرْشِ الْخِيَامِ غَسِيلُ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ لِلنَّابِغَةِ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ لِزُهَيْرٍ ، وَقِيلَ : الْخَيْمُ مَا يُبْنَى مِنَ الشَّجَرِ وَالسَّعَفِ ، يَسْتَظِلُّ بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَوْرَدَ إِبِلَهُ الْمَاءَ . وَخَيَّمَهُ أَيْ جَعَلَهُ كَالْخَيْمَةِ . وَالْخَيْمَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ : الْبَيْتُ وَالْمَنْزِلُ ، وَسُمِّيَتْ خَيْمَةً لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَتَّخِذُهَا كَالْمَنْزِلِ الْأَصْلِيِّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَيْمَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ أَرْبَعَةِ أَعْوَادٍ ثُمَّ تُسَقَّفُ بِالثُّمَامِ وَلَا تَكُونُ مِنْ ثِيَابٍ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمَظَلَّةُ فَمِنَ الثِّيَابِ وَغَيْرِهَا ، وَيُقَالُ : مِظَلَّةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ مِنْ أَنَّ الْخَيْمَةَ بَيْتٌ تَبْنِيهِ الْأَعْرَابُ مِنْ عِيدَانِ الشَّجَرِ هُوَ قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ ، وَهُوَ أ

فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18594 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيِّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ، وَمَالِهِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ ، فَذَلِكَ الْمُمْت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث