حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقطب

قطب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَطَبَ

    ( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً ، أَيْ : جَمِيعُهُمْ ، هَكَذَا يُقَالُ نَكِرَةً مَنْصُوبَةً غَيْرَ مُضَافَةٍ ، وَنَصْبُهَا عَلَى الْمَصْدَرِ أَوِ الْحَالِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٣٣
    حَرْفُ الْقَاف · قطب

    [ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْجَمْعِ . التَّهْذِيبُ : الْقَطْبُ الْمَزْجُ ، وَذَلِكَ الْخَلْطُ وَكَذَلِكَ إِذَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ وَكَانُوا أَضْيَافًا فَاخْتَلَطُوا قِيلَ : قَطَّبُوا فَهُمْ قَاطِبُونَ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ قَاطِبَةً ، أَيْ : جَمِيعًا مُخْتَلِطٌ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ . اللَّيْثُ : الْقِطَابُ الْمِزَاجُ فِيمَا يُشْرَبُ وَلَا يُشْرَبُ ، كَقَوْلِ الطَّائِفِيَّةِ فِي صَنْعَةِ غِسْلَةٍ ، قَالَ أَبُو فَرْوَةَ : قَدِمَ فَرِيغُونُ بِجَارِيَةٍ قَدِ اشْتَرَاهَا مِنَ الطَّائِفِ ، فَصِيحَةٍ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ تُعَالِجُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : هَذِهِ غِسْلَةٌ . فَقُلْتُ : وَمَا أَخْلَاطُهَا ؟ فَقَالَتْ : آخُذُ الزَّبِيبَ الْجَيِّدَ ، فَأُلْقِي لَزَجَهُ وَأُلَجِّنُهُ وَأُعَبِّيهِ بِالْوَخِيفِ وَأَقْطِبُهُ ، وَأَنْشَدَ غَيْرَهُ : يَشْرَبُ الطِّرْمَ وَالصَّرِيفَ قِطَابًا قَالَ : الطِّرْمُ الْعَسَلُ ، وَالصَّرِيفُ اللَّبَنُ الْحَارُّ ، قِطَابًا : مِزَاجًا . وَالْقَطْبُ : الْقَطْعُ وَمِنْهُ قِطَابُ الْجَيْبِ وَقِطَابُ الْجَيْبِ : مَجْمَعُهُ ، قَالَ طَرَفَةُ : رَحِيبُ قِطَابِ الْجَيْبِ مِنْهَا رَقِيقَةٌ بِجَسِّ النَّدَامَى بَضَّةُ الْمُتَجَرَّدِ يَعْنِي مَا يَتَضَامُّ مِنْ جَانِبِي الْجَيْبِ ، وَهِيَ اسْتِعَارَةٌ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْقَطْبِ الَّذِي هُوَ الْجَمْعُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : قِطَابُ الْجَيْبِ أَسْفَلُهُ . وَالْقَطِيبَةُ : لَبَنُ الْمِعْزَى وَالضَّأْنُ يُقْطَبَانِ ، أَيْ : يُخْلَطَانِ وَهِيَ النَّخِيسَةُ ، وَقِيلَ : لَبَنُ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ يُخْلَطَانِ وَيُجْمَعَانِ ، وَقِيلَ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ أَوِ الْحَقِينُ ، يُخْلَطُ بِالْإِهَالَةِ . وَقَدْ قَطَبْتُ لَهُ قَطِيبَةً فَشَرِبَهَا وَكُلُّ مَمْزُوجٍ قَطِيبَةٌ . وَالْقَطِيبَةُ : الرَّثِيئَةُ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِقَطِيبِهِمْ ، أَيْ : بِجَمَاعَتِهِمْ . وَجَاءُوا قَاطِبَةً ، أَيْ : جَمِيعًا قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا حَالًا وَهُوَ اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُمُومِ . اللَّيْثُ : قَاطِبَةٌ اسْمٌ يَجْمَعُ كُلَّ جِيلٍ مِنَ النَّاسِ كَقَوْلِكَ : جَاءَتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : لَمَّا قُبِضَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً ، أَيْ : جَمِيعُهُمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، نَكِرَةً مَنْصُوبَةً غَيْرَ مُضَافَةٍ ، وَنَصْبُهَا عَلَى الْمَصْدَرِ أَوِ الْحَالِ . وَالْقَطْبُ أَنْ تُدْخَلَ إِحْدَى عُرْوَتَيِ الْجُوَالِقِ فِي الْأُخْرَى عِنْدَ الْعَكْمِ ، ثُمَّ تُثْنَى ، ثُمَّ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، فَإِنْ لَمْ تُثْنَ فَهُوَ السَّلْقُ ، قَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَوِيُّ : وَحَوْقَلٍ سَاعِدُهُ قَدِ انْمَلَقْ يَقُولُ قَطْبًا وَنِعِمَّا إِنْ سَلَقْ وَمِنْهُ يُقَالُ : قَطَبَ الرَّجُلُ إِذَا ثَنَى جِلْدَةَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . وَقَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : قَطَعَهُ . وَالْقُطَابَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ عَنْ كُرَاعٍ . وَقِرْبَةٌ مَقْطُوبَةٌ ، أَيْ : مَمْلُوءَةٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْقُطْبُ وَالْقَطْبُ وَالْقِطْبُ وَالْقُطُبُ : الْحَدِيدَةُ الْقَائِمَةُ الَّتِي تَدُورُ عَلَيْهَا الرَّحَى . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُطْبُ الْقَائِمُ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ الرَّحَى ، فَلَمْ يَذْكُرِ الْحَدِيدَةَ . وَفِي الصِّحَاحِ : قُطْبُ الرَّحَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى ، وَالْجَمْعُ أَقْطَابٌ وَقُطُوبٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى أَنَّ أَقْطَابًا جَمْعُ قُطْبٍ وَقُطُبٍ وَقِطْبٍ ، وَأَنَّ قُطُوبًا جَمْعُ قَطْبٍ . وَالْقَطْبَةُ : لُغَةٌ فِي الْقُطْبِ ، حَكَاهَا ثَعْلَبٌ . وَقُطْبُ الْفَلَكِ وَقَطْبُهُ وَقِطْبُهُ : مَدَارُهُ ، وَقِيلَ الْقُطْبُ : كَوْكَبٌ بَيْنَ الْجَدْيِ وَالْفَرْقَدَيْنِ يَدُورُ عَلَيْهِ الْفَلَكُ ، صَغِيرٌ أَبْيَضُ لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ أَبَدًا ، وَإِنَّمَا شُبِّهَ بِقُطْبِ الرَّحَى ، وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي فِي الطَّبَقِ الْأَسْفَلِ مِنَ الرَّحَيَيْنِ ، يَدُورُ عَلَيْهَا الطَّبَقُ الْأَعْلَى ، وَتَدُورُ الْكَوَاكِبُ عَلَى هَذَا الْكَوْكَبِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الْقُطْبُ . أَبُو عَدْنَانَ : الْقُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ قطب
يُذكَرُ مَعَهُ