حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقطر

قطري

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨٠
    حَرْفُ الْقَافِ · قَطَرَ

    ( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ حَاشِيَتَهُ وَضَمَّ قُطْرَيْهِ " أَيْ : جَمَعَ جَانِبَيْهِ عَنْ الِانْتِشَارِ وَالتَّبَدُّدِ وَالتَّفَرُّقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقَطَرَ " هُوَ - بِفَتْحَتَيْنِ - أَنْ يَزِنَ جُلَّةً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ عِدْلًا مِنْ مَتَاعٍ وَنَحْوِهِمَا ، وَيَأْخُذُ مَا بَقِيَ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ وَلَا يَزِنُهُ ، وَهُوَ الْمُقَاطَرَةُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ إِلَى آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي مَا لَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مِنَ التَّمْرِ جُزَافًا ، بِلَا كَيْلٍ وَلَا وَزْنٍ ، وَكَأَنَّهُ مِنْ قِطَارِ الْإِبِلِ ، لِاتِّبَاعِ بَعْضِهِ بَعْضًا ، يُقَالُ : أَقْطَرْتُ الْإِبِلَ وَقَطَّرْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَارَةَ : " أَنَّهُ مَرَّتْ بِهِ قِطَارَةُ جِمَالٍ " الْقِطَارَةُ وَالْقِطَارُ : أَنْ تُشَدَّ الْإِبِلُ عَلَى نَسَقٍ ، وَاحِدًا خَلْفَ وَاحِدٍ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٣٤
    حَرْفُ الْقَاف · قطر

    [ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ ، وَأَنَّ الصَّنَوْبَرَ إِنَّمَا هُوَ اسْمُ لَوْزَةِ ذَاكَ ، وَأَنَّ شَجَرَتَهُ بِهِ سُمِّيَتْ صَنَوْبَرًا ، وَسُمِعَ قَوْلُ الشَّمَّاخُ فِي وَصْفِ نَاقَتِهِ وَقَدْ رَشَحَتْ ذِفْرَاهَا فَشَبَّهَ ذِفْرَاهَا لَمَّا رَشَحَتْ فَاسْوَدَّتْ بِمَنَادِيلِ عُصَارَةِ الصَّنَوْبَرِ ، فَقَالَ : كَأَنَّ بِذِفْرَاهَا مَنَادِيلَ فَارَقَتْ أَكُفَّ رِجَالٍ يَعْصِرُونَ الصَّنَوْبَرَا فَظَنَّ أَنَّ ثَمَرَهُ يُعْصَرُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ، قِيلَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : إِنَّهَا جُعِلَتْ مِنَ الْقَطْرَانِ ; لِأَنَّهُ يُبَالِغُ فِي اشْتِعَالِ النَّارِ فِي الْجُلُودِ ، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ قِطْرٍ آنٍ . وَالْقِطْرُ : النُّحَاسُ وَالْآنِي الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ . وَالْقَطِرَانُ : اسْمُ رَجُلٍ سُمِّيَ بِهِ لِقَوْلِهِ : أَنَا الْقَطِرَانُ وَالشُّعَرَاءُ جَرْبَى وَفِي الْقَطِرَانِ لِلْجَرْبَى هِنَاءُ وَبَعِيرٌ مَقْطُورٌ وَمُقَطْرَنٌ ، بِالنُّونِ ، كَأَنَّهُ رَدُّوهُ إِلَى أَصْلِهِ : مَطْلِيٌّ بِالْقَطِرَانِ ، قَالَ لَبِيدٌ : بَكَرَتْ بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ تَرْوِي الْمَحَاجِرَ بَازِلٌ عُلْكُومُ وَقَطَرْتُ الْبَعِيرَ : طَلَيْتُهُ بِالْقَطِرَانِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَتَقْتُلُنِي وَقَدْ شَغَفْتُ فُؤَادَهَا كَمَا قَطَرَ الْمَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطَّالِي قَوْلُهُ : شَغَفْتُ فُؤَادَهَا أَيْ بَلَغَ حُبِّي مِنْهَا شِغَافَ قَلْبِهَا كَمَا بَلَغَ الْقَطِرَانُ شِغَافَ النَّاقَةِ الْمَهْنُوءَةِ ، يَقُولُ : كَيْفَ تَقْتُلُنِي وَقَدْ بَلَغَ مِنْ حُبِّهَا لِي مَا ذَكَرْتُهُ ، إِذْ لَوْ أَقْدَمْتَ عَلَى قَتْلِهِ لَفَسَدَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيًا إِلَى الْفُرْقَةِ وَالْقَطِيعَةِ مِنْهَا . وَالْقِطْرُ بِالْكَسْرِ : النُّحَاسُ الذَّائِبُ ، وَقِيلَ : ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( مِنْ قِطْرٍ آنٍ ) . وَالْقِطْرُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْقِطْرِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : قَالَ أَيْمَنُ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، أَبُو عَمْرٍو : الْقِطْرُ نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ ، وَأَنْشَدَ : كَسَاكَ الْحَنْظَلِيُّ كِسَاءَ صُوفٍ وَقِطْرِيًّا فَأَنْتَ بِهِ تَفِيدُ شَمِرٌ عَنِ الْبَكْرَاوِيِّ ، قَالَ : الْبُرُودُ الْقِطْرِيَّةُ حُمْرٌ لَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : هِيَ حُلَلٌ تُعْمَلُ بِمَكَانٍ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ . قَالَ : وَهِيَ جِيَادٌ وَقَدْ رَأَيْتُهَا وَهِيَ حُمْرٌ تَأْتِي مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَبِالْبَحْرَيْنِ عَلَى سِيفٍ وَعُمَانُ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَطَرٌ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُمْ نَسَبُوا هَذِهِ الثِّيَابَ إِلَيْهَا فَخَفَّفُوا وَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ ، وَقَالُوا : قِطْرِيٌّ ، وَالْأَصْلُ قَطَرِيٌّ كَمَا قَالُوا فِخْذٌ لِلْفَخِذِ ، قَالَ جَرِيرٌ : لَدَى قَطَرِيَّاتٍ إِذَا مَا تَغَوَّلَتْ بِهَا الْبِيدُ غَاوَلْنَ الْحُزُومَ الْفَيَافِيَا أَرَادَ بِالْقَطَرِيَّاتِ نَجَائِبَ نَسَبَهَا إِلَى قَطَرٍ وَمَا وَالَاهَا مِنَ الْبَرِّ ، قَالَ الرَّاعِي وَجَعَلَ النَّعَامَ قَطَرِيَّةً : الْأَوْبُ أَوْبُ نَعَائِمٍ قَطَرِيَّةٍ وَالْآلُ آلُ نَحَائِصٍ حُقْبِ نَسَبَ النَّعَائِمَ إِلَى قَطَرٍ لِاتِّصَالِهَا بِالْبَرِّ وَمُحَاذَاتِهَا رِمَالَ يَبْرِينَ . وَالْقُطْرُ ، بِالضَّمِّ : النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ ، وَالْجَمْعُ أَقْطَارٌ . وَقَوْمُكَ أَقْطَارَ الْبِلَادِ : عَلَى الظَّرْفِ وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا سِيبَوَيْهِ لِيُفَسِّرَ مَعَانِيهَا وَلِأَنَّهَا غَرَائِبُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، أَقْطَارُهَا : نَوَاحِيهَا ، وَاحِدُهَا قُطْرٌ ، وَكَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ قطر
يُذكَرُ مَعَهُ