حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقين

تقين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٣٥
    حَرْفُ الْقَافِ · قَيَنَ

    ( قَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، الْقَيْنَةُ : الْأَمَةُ غَنَّتْ أَوْ لَمْ تُغَنِّ ، وَالْمَاشِطَةُ ، وَكَثِيرًا مَا تُطْلَقُ عَلَى الْمُغَنِّيَةِ مِنَ الْإِمَاءِ ، وَجَمْعُهَا : قَيْنَاتٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْقَيْنَاتِ ، أَيِ : الْإِمَاءِ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى : قِيَانٍ ، أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطَى الْبِيضَ الْقِيَانَ - وَفِي رِوَايَةٍ : " الْقِيَانَ الْبِيضَ " - وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللَّهَ ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ أَفْضَلُ " أَرَادَ بِالْقِيَانِ الْإِمَاءَ وَالْعَبِيدَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كَانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ تَسْتَعِيرُهُ " تُقَيَّنُ ؛ أَيْ : تُزَيَّنُ لِزِفَافِهَا ، وَالتَّقْيِينُ : التَّزْيِينُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا " الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّائِغُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَبَّابٍ : " كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " وَإِنَّ فِي جَسَدِهِ أَمْثَالَ الْقُيُونِ " جَمْعُ قَيْنَةٍ ، وَهِيَ الْفَقَارَةُ مِنْ فَقَارِ الظِّهْرِ ، وَالْهَزْمَةُ الَّتِي بَيْنَ وَرِكِ الْفَرَسِ وَعَجْبِ ذَنَبِهِ ، يُرِيدُ آثَارَ الطَّعَنَاتِ وَضَرَبَاتِ السُّيُوفِ ، يَصِفُهُ بِالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٢٣٨
    حَرْفُ الْقَاف · قين

    [ قين ] قين : الْقَيْنُ : الْحَدَّادُ ، وَقِيلَ : كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَقْيَانٌ وَقُيُونٌ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا ، الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّانِعُ . التَّهْذِيبُ : كُلُّ عَامِلِ الْحَدِيدِ عِنْدَ الْعَرَبِ قَيْنٌ ، وَيُقَالُ لِلْحَدَّادِ : مَا كَانَ قَيْنًا وَلَقَدْ قَانَ . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَانَ يَقِينُ قِيَانَةً وَقَيْنًا : صَارَ قَيْنًا . وَقَانَ الْحَدِيدَةَ قَيْنًا : عَمِلَهَا وَسَوَّاهَا . وَقَانَ الْإِنَاءَ يَقِينُهُ قَيْنًا : أَصْلَحَهُ ; وَأَنْشَدَ الْكِلَابِيُّ أَبُو الْغَمْرِ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا ظِبَاءٌ بِذِي الْحَصْحَاصِ نُجْلٌ عُيُونُهَا ؟ وَلِي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بِهَا صُدُوعُ الْهَوَى لَوْ أَنَّ قَيْنًا يَقِينُهَا وَكَيْفَ يَقِينُ الْقَيْنُ صَدْعًا فَتَشْتَفِي بِهِ كَبِدٌ أَبْتُ الْجُرُوحِ أَنِينُهَا ؟ وَيُقَالُ : قِنْ إِنَاءَكَ هَذَا عِنْدَ الْقَيْنِ . وَقِنْتُ الشَّيْءَ أَقِينُهُ قَيْنًا : لَمَمْتُهُ ، وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : خَرَجْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ يَعْنِي رَحْلًا قَيَّنَهُ النَّجَّارُ وَعَمِلَهُ ، وَيُقَالُ : نَسَبَهُ إِلَى بَنِي الْقَيْنِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : قُلْتُ لِعُمَارَةَ : إِنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ زَعَمَ أَنَّ كُلَّ عَامِلٍ بِالْحَدِيدِ قَيْنٌ ، فَقَالَ : كَذِبٌ إِنَّمَا الْقَيْنُ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْحَدِيدِ وَيَعْمَلُ بِالْكِيرِ ، وَلَا يُقَالُ لِلصَّائِغِ قَيْنٌ وَلَا لِلنَّجَّارِ قَيْنٌ ، وَبَنُو أَسَدٍ يُقَالُ لَهُمُ : الْقُيُونُ ; لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ الْحَدِيدِ بِالْبَادِيَةِ الْهَالِكُ بْنُ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِذَا سَمِعْتَ بِسُرَى الْقَيْنِ فَإِنَّهُ مُصْبِحٌ وَهُوَ سَعْدُ الْقَيْنِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يُعْرَفُ بِالْكَذِبِ حَتَّى يُرَدَّ صِدْقُهُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَأَصْلُهُ أَنَّ الْقَيْنَ بِالْبَادِيَةِ يَنْتَقِلُ فِي مِيَاهِهِمْ ، فَيُقِيمُ بِالْمَوْضِعِ أَيَّامًا ، فَيَكْسُدُ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، فَيَقُولُ لِأَهْلِ الْمَاءِ : إِنِّي رَاحِلٌ عَنْكُمُ اللَّيْلَةَ ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ يُشِيعُهُ لِيَسْتَعْمِلَهُ مَنْ يُرِيدُ اسْتِعْمَالَهُ ، فَكَثُرَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ حَتَّى صَارَ لَا يُصَدَّقُ ، وَقَالَ أَوْسٌ : بَكَرَتْ أُمَيَّةُ غُدْوَةً بِرَهِينِ خَانَتْكَ إِنَّ الْقَيْنَ غَيْرُ أَمِينِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ مَثَلٌ فِي الْكَذِبِ . يُقَالُ : دُهْ دُرَّيْنِ سَعْدُ الْقَيْنِ . وَالتَّقَيُّنُ : التَّزَيُّنُ بِأَلْوَانِ الزِّينَةِ . وَتَقَيَّنَ الرَّجُلُ وَاقْتَانَ : تَزَيَّنَ . وَقَانَتِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ تَقِينُهَا قَيْنًا وَقَيَّنَتْهَا : زَيَّنَتْهَا . وَتَقَيَّنَ النَّبْتُ وَاقْتَانَ اقْتِيَانًا : حَسُنَ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ مُقَيِّنَةٌ ، أَيْ : أَنَّهَا تُزَيِّنُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُزَيِّنُ النِّسَاءَ ، شُبِّهَتْ بِالْأَمَةِ لِأَنَّهَا تُصْلِحُ الْبَيْتَ وَتُزَيِّنُهُ . وَتَقَيَّنَتْ هِيَ : تَزَيَّنَتْ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ تَسْتَعِيرُهُ ، تُقَيَّنُ أَيْ : تُزَيَّنُ لِزِفَافِهَا . وَالتَّقْيِينُ : التَّزْيِينُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ . وَاقْتَانَتِ الرَّوْضَةُ إِذَا ازْدَانَتْ بِأَلْوَانِ زَهْرَتِهَا وَأَخَذَتْ زُخْرُفَهَا ; وَأَنْشَدَ لِكُثَيِّرٍ : فَهُنَّ مُنَاخَاتٌ عَلَيْهِنَّ زِينَةٌ كَمَا اقْتَانَ بِالنَّبْتِ الْعِهَادُ الْمُحَوَّفُ وَالْقَيْنَةُ : الْأَمَةُ الْمُغَنِّيَةَ ، تَكُونُ مِنَ التَّزَيُّنِ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَزَيَّنُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْمُتَزَيِّنِ بِاللِّبَاسِ مِنَ الرِّجَالِ : قَيْنَةٌ ، قَالَ : وَهِيَ كَلِمَةٌ هُذَلِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الْقَيْنَةُ الْأَمَةُ مُغَنِّيَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مُغَنِّيَةٍ ، قَالَ اللَّيْثُ : عَوَامُّ النَّاسِ يَقُولُونَ : الْقَيْنَةُ الْمُغَنِّيَةٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : إِنَّمَا قِيلَ لِلْمُغَنِّيَةِ قَيْنَةٌ إِذَا كَانَ الْغِنَاءُ صِنَاعَةً لَهَا ، وَذَلِكَ مِنْ عَمَلِ الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ، وَالْقَيْنَةُ : الْجَارِيَةُ تَخْدُمُ حَسْبُ . وَالْقَيْنُ : الْعَبْدُ ، وَالْجَمْعُ قِيَانٌ ، وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : رَدَّ الْقِيَانُ جِمَالَ الْحَيِّ فَاحْتَمَلُوا إِلَى الظَّهِيرَةِ أَمْرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ أَرَادَ بِالْقِيَانِ الْإِمَاءَ أَنَّهُنَّ رَدَدْنَ الْجِمَالَ إِلَى الْحَيِّ لِشَدِّ أَقْتَابِهَا عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : رَدَّ الْقِيَانُ جِمَالَ الْحَيِّ الْعَبِيدُ وَالْإِمَاءُ . وَبَنَاتُ قَيْنٍ : اسْمُ مَوْضِعٍ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ فِي زَمَانِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ عُوَيْفٌ الْقَوَافِيُّ : صَبَحْنَاهُمْ غَدَاةَ بَنَاتِ قَيْنٍ مُلَمْلَمَةً لَهَا لَجَبٌ طَحُونَا وَيُقَالُ لِبَنِي الْقَيْنِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ : بَلْقَيْنِ ، كَمَا قَالُوا بَلْحَارثِ وَبَلْهُجَيْمِ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَإِذَا نَسَبْتَ إِلَيْهِمْ قُلْتَ : قَيْنِيٌّ ، وَلَا تَقُلْ : بَلْقَيْنِيٌّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَيْنَةُ الْفَقْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْقَيْنَةُ الْمَاشِطَةُ ، وَالْقَيْنَةُ الْمُغَنِّيَةُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلْمَاشِطَةِ : مُقَيِّنَةٌ ; لِأَنَّهَا تُزَيِّنُ الْعَرَائِسَ وَالنِّسَاءَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْلُهُمْ : فُلَانَةُ قَيْنَةٌ ، مَعْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الصَّانِعَةُ . وَالْقَيْنُ : الصَّانِعُ ، قَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ : كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَيْ : صَانِعًا . وَالْقَيْنَةُ : هِيَ الْأَمَةُ صَانِعَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ صَانِعَةٍ ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو : كُلُّ عَبْدٍ عِنْدَ الْعَرَبِ قَيْنٌ ، وَالْأَمَةُ قَيْنَةٌ ، قَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ قين
يُذكَرُ مَعَهُ