حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

قطرب

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨٠
    حَرْفُ الْقَافِ · قُطْرُبٌ

    هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ " الْقُطْرُبُ : دُوَيْبَّةٌ لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْيًا ، فَشَبَّهَ بِهِ الرَّجُلَ يَسْعَى نَهَارَهُ فِي حَوَائِجِ دُنْيَاهُ ، فَإِذَا أَمْسَى كَانَ كَالًّا تَعِبًا ، فَيَنَامُ لَيْلَتَهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٣٦
    حَرْفُ الْقَاف · قطرب

    قطرب : الْقُطْرُبُ : دُوَيْبَةٌ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا لَيْسَ لَهَا قَرَارٌ الْبَتَّةَ ، وَقِيلَ : لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْيًا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ ، قُطْرُبَ نَهَارٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ إِنَّ الْقُطْرُبَ لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْيًا ، فَشَبَّهَ عَبْدُ اللَّهِ الرَّجُلَ يَسْعَى نَهَارَهُ فِي حَوَائِجِ دُنْيَاهُ ، فَإِذَا أَمْسَى أَمْسَى كَالًّا تَعِبًا ، فَيَنَامُ لَيْلَتَهُ حَتَّى يُصْبِحَ كَالْجِيفَةِ لَا يَتَحَرَّكُ ، فَهَذَا جِيفَةُ لَيْلٍ قُطْرُبُ نَهَارٍ . وَالْقُطْرُبُ : الْجَاهِلُ الَّذِي يَظْهَرُ بِجَهْلِهِ . وَالْقُطْرُبُ : السَّفِيهُ . وَالْقَطَارِيبُ : السُّفَهَاءُ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمْ عَادٌ حُلُومًا إِذَا طَاشَ مِنَ الْجَهْلِ الْقَطَارِيبُ وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ وَاحِدًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَخَلِيقٌ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهُ قُطْرُوبًا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَخَذَ الْقَطَارِيبَ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَقَدْ يَكُونُ وَاحِدُهُ قُطْرُوبًا ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا تَثْبُتُ الْيَاءُ فِي جَمْعِهِ رَابِعَةً مِنْ هَذَا الضَّرْبِ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ قُطْرُبٍ ، إِلَّا أَنَّ الشَّاعِرَ احْتَاجَ فَأَثْبَتَ الْيَاءَ فِي الْجَمْعِ ، كَقَوْلِهِ : نَفْيَ الدَّرَاهِيمِ تَنْقَادُ الصَّيَارِيفِ وَحَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ الْقُطْرُبَ : الْخَفِيفُ ، وَقَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ : إِنَّهُ لَقُطْرُبُ لَيْلٍ . فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا دُوَيْبَةٌ ، وَلَيْسَ بِصِفَةٍ كَمَا زَعَمَ . وَقُطْرُبٌ : لَقَبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ النَّحْوِيِّ ، وَكَانَ يُبَكِّرُ إِلَى سِيبَوَيْهِ ، فَيَفْتَحُ سِيبَوَيْهِ بَابَهُ فَيَجِدُهُ هُنَالِكَ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا أَنْتَ إِلَّا قُطْرُبُ لَيْلٍ ، فَلُقِّبَ قُطْرُبًا لِذَلِكَ . وَتَقَطْرَبَ الرَّجُلُ : حَرَّكَ رَأْسَهُ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وَأَنْشَدَ : إِذَا ذَاقَهَا ذُو الْحِلْمِ مِنْهُمْ تَقَطْرَبَا وَقِيلَ تَقَطْرَبَ ، هَاهُنَا : صَارَ كَالْقُطْرُبِ الَّذِي هُوَ أَحَدُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ . وَالْقُطْرُبُ : ذَكَرُ الْغِيلَانِ . اللَّيْثُ : الْقُطْرُبُ وَالْقُطْرُوبُ الذَّكَرُ مِنَ السَّعَالِي . وَالْقُطْرُبُ : الصَّغِيرُ مِنَ الْكِلَابِ . وَالْقُطْرُبُ : اللِّصُّ الْفَارِهُ فِي اللُّصُوصِيَّةِ . وَالْقُطْرُبُ : طَائِرٌ . وَالْقُطْرُبُ : الذِّئْبُ الْأَمْعَطُ . وَالْقُطْرُبُ : الْجَبَانُ ، وَإِنْ كَانَ عَاقِلًا . وَالْقُطْرُبُ : الْمَصْرُوعُ مِنْ لَمَمٍ أَوْ مِرَارٍ ، وَجَمْعُهَا كُلُّهَا قَطَارِيبُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)