استقطعه
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٨١ حَرْفُ الْقَافِ · قَطَعَ( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَبَ فِيهِ الزَّكَاةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ : " أَنَّهُ اسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبٍ " . أَيْ : سَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُ قِطَاعًا يَتَمَلَّكُهُ وَيَسْتَبِدُّ بِهِ وَيَنْفَرِدُ ، وَالْإِقْطَاعُ يَكُونُ تَمْلِيكًا وَغَيْرَ تَمْلِيكٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ النَّاسَ الدُّورَ " أَيْ : أَنْزَلَهُمْ فِي دُورِ الْأَنْصَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلًا " يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنَ الْخُمْسِ الَّذِي هُوَ سَهْمُهُ ؛ لِأَنَّ النَّخْلَ مَالٌ ظَاهِرُ الْعَيْنِ حَاضِرُ النَّفْعِ ، فَلَا يَجُوزُ إِقْطَاعُهُ ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَتَأَوَّلُ إِقْطَاعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُهَاجِرِينَ الدُّورَ عَلَى مَعْنَى الْعَارِيَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانُوا أَهْلَ دِيوَانٍ أَوْ مُقْطَعِينَ " بِفَتْحِ الطَّاءِ ، وَيُرْوَى : " مُقْتَطِعِينَ " ؛ لِأَنَّ الْجُنْدَ لَا يَخْلُونَ مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الْيَمِينِ : أَوْ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، أَيْ : يَأْخُذُهُ لِنَفْسِهِ مُتَمَلِّكًا ، وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ الْقَطْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا " أَيْ : يُؤْخَذَ وَيُنْفَرَدَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلَوْ شِئْنَا لَاقْتَطَعْنَاهُمْ " . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا " أَيْ : يُفْرِدَ قَوْمًا يَبْعَثُهُمْ فِي الْغَزْوِ وَيُعَيِّنُهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ، الْقَطِيعَةُ : الْهِجْرَانُ وَالصَّدُّ ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ ، مِنَ الْقَطْعِ ، وَيُرِيدُ بِهِ تَرْكَ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْأَهْلِ وَالْأَقَارِبِ ، وَهِيَ ضِدُّ صِلَةِ الرَّحِمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تَقَطَّعُ دُونَهُ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ " أَيْ : لَيْسَ فِيكُمْ ( أَحَدٌ ) سَابِقٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ ، تَقَطَّعُ أَعْنَاقُ مُسَابِقِيهِ حَتَّى لَا يَلْحَقَهُ أَحَدٌ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ : تَقَطَّعَتْ أَعْنَاقُ الْخَيْلِ عَلَيْهِ فَلَمْ تَلْحَقْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِذَا هِيَ يُقَطَّعُ دُونَهَا السَّرَابُ " أَيْ : تُسْرِعُ إِسْرَاعًا كَثِيرًا تَقَدَّمَتْ بِهِ وَفَاتَتْ ، حَتَّى إِنَّ السَّرَابَ يَظْهَرُ دُونَهَا ؛ أَيْ : مِنْ وَرَائِهَا لِبُعْدِهَا فِي الْبَرِّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَصَابَهُ قُطْعٌ " الْقُطْعُ : انْقِطَاعُ النَّفَسِ وَضِيقُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتْ يَهُودُ قَوْمًا لَهُمْ ثِمَارٌ لَا تُصِيبُهَا قُطْعَةٌ " أَيْ : عَطَشٌ بِانْقِطَاعِ الْمَاءِ عَنْهَا ، يُقَالُ : أَصَابَتِ النَّاسَ قُطْعَةٌ ؛ أَيْ : ذَهَبَتْ مِيَاهُ رَكَايَاهُمْ . * وَفِيهِ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطْعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، قِطْعُ اللَّيْلِ : طَائِفَةٌ مِنْهُ ، وَقِطْعَةٌ ، وَجَمْعُ الْقِطْعَةِ : قِطَعٌ ، أَرَادَ فِتْنَةً مُظْلِمَةً سَوْدَاءَ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْجِنِّيِّ : " فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى الْقِطْعِ
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٣٨ حَرْفُ الْقَاف · قطع[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا أَيْ فَرَّقْنَاهُمْ فِرَقًا ، وَقَالَ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ أَيِ انْقَطَعَتْ أَسْبَابُهُمْ وَوُصَلُهُمْ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : كَأَنَّ ابْنَةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قَامِسٍ لَهَا بَعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوحِ وَهِيجُ أَرَادَ بَعْدَ انْقِطَاعِ النُّبُوحِ ، وَالنُّبُوحُ : الْجَمَاعَاتُ ، أَرَادَ بَعْدَ الْهُدُوِّ وَالسُّكُونِ بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَأَحْسَبُ الْأَصْلَ فِيهِ الْقِطْعُ وَهُوَ طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . وَشَيْءٌ قَطِيعٌ : مَقْطُوعٌ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : اتَّقُوا الْقُطَيْعَاءَ أَيِ اتَّقُوا أَنْ يَتَقَطَّعَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فِي الْحَرْبِ . وَالْقُطْعَةُ وَالْقُطَاعَةُ : مَا قُطِعَ مِنَ الْحُوَّارَى مِنَ النُّخَالَةِ . وَالْقُطَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا سَقَطَ عَنِ الْقَطْعِ . وَقَطَعَ النُّخَالَةَ مِنَ الْحُوَّارَى : فَصَلَهَا مِنْهُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَتَقَاطَعَ الشَّيْءُ : بَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ : أَذِنَ لَهُ فِي قَطْعِهِ . وَقَطَعَاتُ الشَّجَرِ : أُبَنُهَا الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا إِذَا قُطِعَتِ ، الْوَاحِدَةُ قَطَعَةٌ . وَأَقْطَعْتُهُ قُضْبَانًا مِنَ الْكَرْمِ أَيْ أَذِنْتُ لَهُ فِي قَطْعِهَا . وَالْقَطِيعُ : الْغُصْنُ تَقْطَعُهُ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَقْطِعَةٌ وَقُطُعٌ وَقُطُعَاتٌ وَأَقَاطِيعُ كَحَدِيثٍ وَأَحَادِيثَ . وَالْقِطْعُ مِنَ الشَّجَرِ : كَالْقَطِيعِ ، وَالْجَمْعُ أَقْطَاعٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عَفَا غَيْرُ نُؤْيِ الدَّارِ مَا إِنْ تُبِينُهُ وَأَقْطَاعُ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ فِي الْمَعَاقِلِ وَالْقِطْعُ أَيْضًا : السَّهْمُ يُعْمَلُ مِنَ الْقَطِيعِ وَالْقِطْعِ اللَّذَيْنِ هُمَا الْمَقْطُوعُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ السَّهْمُ الْعَرِيضُ ، وَقِيلَ : الْقِطْعُ نَصْلٌ قَصِيرٌ عَرِيضُ السَّهْمِ ، وَقِيلَ : الْقِطْعُ النَّصْلُ الْقَصِيرُ ، وَالْجَمْعُ أَقْطُعٌ وَأَقْطَاعٌ وَقُطُوعٌ وَقِطَاعٌ وَمَقَاطِيعُ ، جَاءَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ نَادِرًا كَأَنَّهُ إِنَّمَا جَمَعَ مِقْطَاعًا ، وَلَمْ يُسْمَعْ ، كَمَا قَالُوا مَلَامِحَ وَمَشَابِهَ وَلَمْ يَقُولُوا مَلْمَحَةً وَلَا مَشْبَهَةً ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ يَصِفُ دِرْعًا : لَهَا عُكَنٌ تَرُدُّ النَّبْلَ خُنْسًا وَتَهْزَأُ بِالْمَعَابِلِ وَالْقِطَاعِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : وَشَقَّتْ مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤَادَهُ إِذَا يَسْمَعُ الصَّوْتَ الْمُغَرِّدَ يَصْلِدُ وَالْمِقْطَعُ وَالْمِقْطَاعُ : مَا قَطَعْتَهُ بِهِ . قَالَ اللَّيْثُ : الْقِطْعُ الْقَضِيبُ الَّذِي يُقْطَعُ لِبَرْيِ السِّهَامِ ، وَجَمْعُهُ قُطْعَانٌ وَأَقْطُعٌ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : وَنَمِيمَةً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ فِي كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وَأَقْطُعُ قَالَ : أَرَادَ السِّهَامَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا غَلَطٌ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْقِطْعُ مِنَ النِّصَالِ الْقَصِيرُ الْعَرِيضُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ غَيْرُهُ سَوَاءٌ كَانَ النَّصْلُ مُرَكَّبًا فِي السَّهْمِ أَوْ لَمْ يَكُنْ مُرَكَّبًا سُمِّيَ قِطْعًا لِأَنَّهُ مَقْطُوعٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَرُبَّمَا سَمَّوْهُ مَقْطُوعًا ، وَالْمَقَاطِيعُ جَمْعُهُ وَسَيْفٌ قَاطِعٌ وَقَطَّاعٌ وَمِقْطَعٌ . وَحَبْلٌ أَقْطَاعٌ : مَقْطُوعٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ قِطْعًا ، وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ ، وَكَذَلِكَ ثَوْبٌ أَقْطَاعٌ وَقِطْعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْمَقْطُوعُ مِنَ الْمَدِيدِ وَالْكَامِلِ وَالرَّجَزِ : الَّذِي حُذِفَ مِنْهُ حَرْفَانِ نَحْوَ فَاعِلَاتُنْ ذَهَبَ مِنْهُ تُنْ فَصَارَ مَحْذُوفًا فَبَقِيَ فَاعِلُنْ ثُمَّ ذَهَبَ مِنْ فَاعِلُنْ النُّونُ ثُمَّ أُسْكِنَتِ اللَّامُ فَنُقِلَ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى فَعْلُنْ ، كَقَوْلِهِ فِي الْمَدِيدِ : إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ يَاقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِيسِ دِهْقَانِ فَقَوْلُهُ قَانِي فَعْلُنْ ، وَكَقَوْلِهِ فِي الْكَامِلِ : وَإِذَا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فَإِنَّهُ نَسَبٌ يَزِيدُكَ عِنْدَهُنَّ خَبَالَا فَقَوْلُهُ نَخَبَالَا فَعِلَاتُنْ وَهُوَ مَقْطُوعٌ ، وَكَقَوْلِهِ فِي الرَّجَزِ : دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةٌ قَفْرٌ تُرَى آيَاتُهَا مِثْلَ الزُّبُرْ </شطر_بي
- سنن أبي داود · 3062#٩٣٢٣٩
- جامع الترمذي · 1451#٩٨٦٢٦
- سنن ابن ماجه · 2562#١١١٣٧٥
- مسند الدارمي · 2646#١٠٦٦٩١
- صحيح ابن حبان · 4504#٣٩٠٥٧
- المعجم الكبير · 809#٣٠٠٨٥٩
- المعجم الكبير · 812#٣٠٠٨٦٢
- المعجم الكبير · 1277#٣٠١٥٠٢
- المعجم الكبير · 16279#٣١٩٤٧١
- مصنف ابن أبي شيبة · 33705#٢٧٥٩٠٥
- سنن البيهقي الكبرى · 11943#١٣٣٣٤٢
- سنن البيهقي الكبرى · 11946#١٣٣٣٤٧
- سنن البيهقي الكبرى · 11947#١٣٣٣٤٨
- سنن الدارقطني · 3084#١٤٨٥٠٩
- سنن الدارقطني · 4524#١٤٩٩٨٨
- سنن الدارقطني · 4525#١٤٩٩٨٩
- مسند البزار · 924#١٩٥٧١٦
- السنن الكبرى · 5740#٨٠٢٤٣
- السنن الكبرى · 5742#٨٠٢٤٥
- السنن الكبرى · 5743#٨٠٢٤٦
- الأحاديث المختارة · 1203#٤٦٥٣٩
- الأحاديث المختارة · 1204#٤٦٥٤٠
- الأحاديث المختارة · 1206#٤٦٥٤٢
- المطالب العالية · 2447#٢٠٩٤٨٧