حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقلت

مقلاتا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٩٨
    حَرْفُ الْقَافِ · قَلِتَ

    ( قَلِتَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَالَهُ لَعَلَى قَلَتٍ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ " الْقَلَتُ : الْهَلَاكُ ، وَقَدْ قَلِتَ يَقْلَتُ قَلَتًا : إِذَا هَلَكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مِجْلَزٍ : " لَوْ قُلْتَ لِرَجُلٍ هُوَ عَلَى مَقْلَتَةٍ : اتَّقِ اللَّهَ رُعْتَهُ فَصُرِعَ غَرِمْتَهُ " أَيْ : عَلَى مَهْلَكَةٍ فَهَلَكَ غَرِمْتَ دِيَتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " تَكُونُ الْمَرْأَةُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ " الْمِقْلَاتُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْمِقْلَاتَ إِذَا وَطِئَتْ رَجُلًا كَرِيمًا قُتِلَ غَدْرًا عَاشَ وَلَدُهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ " . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " قِلَاتِ السَّيْلِ " هِيَ جَمْعُ قَلْتٍ ، وَهُوَ النُّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا الْمَاءُ إِذَا انْصَبَّ السَّيْلُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٧١
    حَرْفُ الْقَاف · قلت

    [ قلت ] قلت : الْقَلْتُ ، بِإِسْكَانِ اللَّامِ : النُّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ تُمْسِكُ الْمَاءَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كَالنُّقْرَةِ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَالْوَقْبُ نَحْوٌ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ نُقْرَةٍ فِي أَرْضٍ أَوْ بَدَنٍ ، أُنْثَى ، وَالْجَمْعُ قِلَاتٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقِلَاتُ الصَّمَّانِ نُقَرٌ فِي رُؤوسِ قِفَافِهَا يَمْلَؤُهَا مَاءُ السَّمَاءِ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : وَقَدْ وَرَدْتُهَا ، وَهِيَ مُفْعَمَةٌ ، فَوَجَدْتُ الْقَلْتَةَ مِنْهَا تَأْخُذُ مِلْءَ مَائِة رَاوِيَةً وَأَقَلَّ وَأَكْثَرَ ، وَهِيَ حُفَرٌ خَلَقَهَا اللَّهُ فِي الصُّخُورِ الصُّمِّ . وَالْقَلْتُ : حُفْرَةٌ يَحْفِرُهَا مَاءٌ وَاشِلٌ يَقْطُرُ مِنْ سَقْفِ كَهْفٍ ، عَلَى حَجَرٍ لَيِّنٍ ، فَيُوَقِّبُ عَلَى مَرِّ الْأَحْقَابِ فِيهِ وَقْبَةً مُسْتَدِيرَةً . وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الصُّلْبَةِ فَهُوَ قَلْتٌ كَقَلْتِ الْعَيْنِ وَهُوَ وَقْبَتُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ قِلَاتِ السَّيْلِ ، هِيَ جَمْعُ قَلْتٍ وَهُوَ النُّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ إِذَا انْصَبَّ السَّيْلُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْقَلْتُ الْمُطْمَئِنُّ فِي الْخَاصِرَةِ . وَالْقَلْتُ : مَا بَيْنَ التَّرْقُوَةِ وَالْعُنُقِ . وَقَلْتُ الْعَيْنِ : نُقْرَتُهَا . وَقَلْتُ الْكَفِّ : مَا بَيْنَ عَصَبَةِ الْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةِ ، وَهِيَ الْبُهْرَةُ الَّتِي بَيْنَهُمَا ، وَكَذَلِكَ نُقْرَةُ التَّرْقُوَةِ قَلْتٌ ، وَعَيْنُ الرُّكْبَةِ قَلْتٌ . وَقَلْتُ الْفَرَسِ : مَا بَيْنَ لَهَوَاتِهِ إِلَى مُحَنَّكِهِ . وَقَلْتُ الثَّرِيدَةِ : الْوَقْبَةُ ، وَهِيَ أُنْقُوعَتُهَا . وَقَلْتُ الْإِبْهَامِ : النُّقْرَةُ الَّتِي فِي أَسْفَلِهَا . وَقَلْتُ الصُّدْغِ . وَالْقَلَتُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ ، قَلِتَ بِالْكَسْرِ يَقْلَتُ قَلَتًا وَأَقْلَتَهُ اللَّهُ . وَتَقُولُ : مَا انْفَلَتُوا وَلَكِنْ قَلَتُوا ، وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَتَاعَهُ لَعَلَى قَلَتٍ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ . وَأَقْلَتَهُ فُلَانٌ : أَهْلَكَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : أَقْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا : عَرَّضَهُ لِلْهَلَكَةِ . وَالْمَقْلَتَةُ : الْمَهْلَكَةُ وَالْمَكَانُ الْمَخُوفُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ : لَوْ قُلْتَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى مَقْلَتَةٍ : اتَّقِ اللَّهَ فَصُرِعَ غَرِمْتَهُ أَيْ عَلَى مَهْلَكَةٍ فَهَلَكَ غَرِمْتَ دِيَتَهُ . وَأَصْبَحَ عَلَى قَلَتٍ أَيْ عَلَى شَرَفِ هَلَاكٍ أَوْ خَوْفِ شَيْءٍ يَغِرُهُ بِشَرٍّ . وَأَمْسَى عَلَى قَلَتٍ أَيْ عَلَى خَوْفٍ . وَأَقْلَتَتِ الْمَرْأَةُ إِقْلَاتًا فَهِيَ مُقْلِتٌ وَمِقْلَاتٌ إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهَا وَلَدٌ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : تَظَلُّ مَقَالِيتُ النِّسَاءِ يَطَأْنَهُ يَقُلْنَ أَلَا يُلْقَى عَلَى الْمَرْءِ مِئْزَرُ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْمِقْلَاتَ ، إِذَا وَطِئَتْ رَجُلًا كَرِيمًا قُتِلَ غَدْرًا عَاشَ وَلَدُهَا . وَالْمِقْلَاتُ : الَّتِي لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ ، وَقَدْ أَقْلَتَتْ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَلِدُ وَاحِدًا ثُمَّ لَا تَلِدُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ كُلُّ أُنْثَى إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهَا وَلَدٌ ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ كُثَيِّرٍ أَوْ غَيْرِهِ : بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا وَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ فَاسْتَعْمَلَهُ فِي الطَّيْرِ ، كَأَنَّهُ أَشْعَرَ أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَالِاسْمُ : الْقَلَتُ . اللَّيْثُ : نَاقَةٌ بِهَا قَلَتٌ أَيْ هِيَ مِقْلَاتٌ وَقَدْ أَقْلَتَتْ ، وَهُوَ أَنْ تَضَعَ وَاحِدًا ثُمَّ تَقْلَتُ رَحِمُهَا فَلَا تَحْمِلُ ; وَأَنْشَدَ : لَنَا أُمٌّ بِهَا قَلَتٌ وَنَزْرٌ كَأُمِّ الْأُسْدِ كَاتِمَةُ الشَّكَاةِ قَالَ : وَامْرَأَةٌ مِقْلَاتٌ وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا إِلَّا وَلَدٌ وَاحِدٌ ; وَأَنْشَدَ : وَجْدِي بِهَا وَجْدُ مِقْلَاتٍ بِوَاحِدِهَا وَلَيْسَ يَقْوَى مُحِبٌّ فَوْقَ مَا أَجِدُ وَأَقْلَتَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا هَلَكَ وَلَدُهَا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : تَكُونُ الْمَرْأَةُ مِقْلَاتًا ، فَتَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا ، إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ ، أَنْ تُهَوِّدَهُ ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ابْنُ الْأَثِيرِ بِغَيْرِ قَوْلِهِ : مَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ مِنْ وَطْئِهَا الرَّجُلَ الْكَرِيمَ الْمَقْتُولَ غَدْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْحَزَاءَةَ يَشْتَرِيهَا أَكَائِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقْلَاتِ ، الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْقَلَتُ مُؤَنَّثَةٌ تَصْغِيرُهَا قُلَيْتَةٌ . وَأَقْلَتَهُ فَقَلِتَ أَيْ أَفْسَدَهُ فَفَسَدَ . وَرَجُلٌ قَلْتٌ وَقَلِتٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَدَارَّةُ الْقَلْتَيْنِ : مَوْضِعٌ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : سَمِعْتُ بِدَارَةِ الْقَلْتَيْنِ صَوْتًا لِحَنْتَمَةَ الْفُؤَادُ بِهِ مَضُوعُ وَالْخُنْعُبَةُ وَالنُّونَةُ وَالثُّومَةُ وَالْهَزْمَةُ وَالْوَهْدَةُ وَالْقَلْتَةُ : مَشَقُّ مَا بَيْنَ الشَّارِبَيْنِ بِحِيَالِ الْوَتَرَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
يُذكَرُ مَعَهُ