حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكره

كريه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٦٨
    حَرْفُ الْكَافِ · كَرِهَ

    ( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّورُ خَيْرٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الشَّرُّ مَكْرُوهًا ؛ لِأَنَّهُ ضِدُّ الْمَحْبُوبِ . * وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " رَجُلٌ كَرِيهُ الْمَرْآةَ " أَيْ : قَبِيحُ الْمَنْظَرِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْمَرْآةُ : الْمَرْأَى .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٥٧
    حَرْفُ الْكَافِ · كره

    [ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ مَا أَكْرَهَكَ غَيْرُكَ عَلَيْهِ ; تَقُولُ : جِئْتُكَ كُرْهًا وَأَدْخَلْتَنِي كَرْهًا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ; يُقَالُ : كَرِهْتُ الشَّيْءَ كَرْهًا وَكُرْهًا وَكَرَاهَةً وَكَرَاهِيَةً ، قَالَ : وَكُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْكُرْهِ فَالْفَتْحُ فِيهِ جَائِزٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ الَّذِي فِي هذه الْآيَةِ ، فَإِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ ذَكَرَ أَنَّ الْقُرَّاءَ مُجْمِعُونَ عَلَى ضَمِّهِ ، قَالَ : وَمَعْنَى كَرَاهِيَتِهِمُ الْقِتَالَ أَنَّهُمْ إِنَّمَا كَرِهُوهُ عَلَى جِنْسِ غِلَظِهِ عَلَيْهِمْ وَمَشَقَّتِهِ ، لَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَكْرَهُونَ فَرْضَ اللَّهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَفْعَلُ إِلَّا مَا فِيهِ الْحِكْمَةُ وَالصَّلَاحُ . وَقَالَ اللَّيْثُ فِي الْكَرْهِ وَالْكُرْهِ : إِذَا ضَمُّوا أَوْ خَفَّضُوا قَالُوا كُرْهٌ ، وَإِذَا فَتَحُوا قَالُوا كَرْهًا ، تَقُولُ : فَعَلْتُهُ عَلَى كُرْهٍ وَهُوَ كُرْهٌ ، وَتَقُولُ : فَعَلْتُهُ كَرْهًا ، قَالَ : وَالْكُرْهُ الْمَكْرُوهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالَّذِي قَالَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ وَالزَّجَّاجُ فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، وَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ فَقَدْ قَالَهُ بَعْضُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ بِالْبَيِّنِ الْوَاضِحِ . الْفَرَّاءُ : الْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، الْمَشَقَّةُ . يُقَالُ : قُمْتُ عَلَى كُرْهٍ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ . قَالَ : وَيُقَالُ أَقَامَنِي فُلَانٌ عَلَى كَرْهٍ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا أَكْرَهَكَ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْفَرَّاءِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ بِضَمِّ الْكَافِ . وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ : وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ بِفَتْحِ الْكَافِ فَيَصِيرُ الْكَرْهُ ، بِالْفَتْحِ ، فِعْلُ الْمُضْطَرِّ ، وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، فِعْلُ الْمُخْتَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَرْهُ الْإِبَاءُ وَالْمَشَقَّةُ تُكَلَّفُهَا فَتَحْتَمِلُهَا ، وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ ، الْمَشَقَّةُ تَحْتَمِلُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُكَلَّفَهَا . يُقَالُ : فَعَلَ ذَلِكَ كَرْهًا وَعَلَى كُرْهٍ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَقَامَنِي عَلَى كَرْهٍ وَكُرْهٍ ، وَقَدْ كَرِهَهُ كَرْهًا وَكُرْهًا وَكَرَاهَةً وَكَرَاهِيَةً وَمَكْرَهًا وَمَكْرَهَةً ; قَالَ : لَيْلَةُ غُمَّى طَامِسٌ هِلَالُهَا أَوْغَلْتُهَا وَمُكْرَهٌ إِيغَالُهَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : تَصَيَّدُ بِالْحُلْوِ الْحَلَالِ ، وَلَا تُرَى عَلَى مَكْرَهٍ يَبْدُو بِهَا فَيَعِيبُ يَقُولُ : لَا تَتَكَلَّمُ بِمَا يُكْرَهُ فَيَعِيبُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : جَمْعُ مَكْرَهٍ وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ . وَالْكُرْهُ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : الْمَشَقَّةُ ، الْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ; يَعْنِي الْمَحْبُوبَ وَالْمَكْرُوهَ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، يَعْنِي أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِي عَنِ النُّسُكِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : خُلِقَ الْمَكْرُوهُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ، وَخُلِقَ النُّورُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ; أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ لِقَوْلِهِ : <متن نوع="مر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ كره
يُذكَرُ مَعَهُ