حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

أصدر ٣٩٠ حُكماً حديثياً·١٤ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

٣٩٠ حُكماً
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
كَمَا حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ رِجَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهشرح مشكل الآثار
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُالحكم:هذان شيخان يعني محمد بن جعفر بن الزبير وعاصم بن المنذر لا يحتملان التفرد بمثل هذا الحكم الجليل ولا يكونان حجة فيه
لم يُحكَمْ عليهسنن الدارقطني
كُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ - يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ - فَحِضْتُالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهشرح مشكل الآثار
كُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ - يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ - فَحِضْتُالحكم:لما اجتمع هؤلاء الثلاثة يعني القاسم والأسود وعمرة على أن عائشة كانت محرمة بحج لا بعمرة علمنا بذلك أن الرواية التي رويت عن عروة غلط
لم يُحكَمْ عليهشرح مشكل الآثار
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَالحكم:هذان شيخان يعني محمد بن جعفر بن الزبير وعاصم بن المنذر لا يحتملان التفرد بمثل هذا الحكم الجليل ولا يكونان حجة فيه
لم يُحكَمْ عليهالمستدرك على الصحيحين
خَرَجْنَا وَلَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَحِلَّالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهشرح مشكل الآثار
مَا لَكِ أَنَفِسْتِالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنَامُالحكم:شد هذا الحديث
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهموطأ مالك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يَنَامُالحكم:شد هذا الحديث
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
عَقْرَى أَوْ حَلْقَى ، أَوَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌالحكم:شد هذا الحديث
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
أَحَابِسَتُنَا هِيَالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ؛ ثُمَّ لَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًاالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهموطأ مالك
أَحَابِسَتُنَا هِيَالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِالحكم:ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا
لم يُحكَمْ عليهموطأ مالك