حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

أبو بكر الأثرم

أصدر ٢١٢ حُكماً حديثياً·٣٢ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

٢١٢ حُكماً
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَاالحكم:بأن إسناده مجهول ومنقطع يعني أن شدادا لم يدرك بلالا
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَاالحكم:إسناد مجهول منقطع
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود
إِنِّي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [نَائِمًا قَبْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَعْدَهَا ، إِمَّا نَائِمًا فَيَسْلَمُ ، وَإِمَّا مُصَلِّيًا فَيَغْنَمُالحكم:ضعيف
ضعيفالمطالب العالية
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَالحكم:ليس هذا بشيء قد رواه عن ابن بريدة ثلاثة ثقات على خلاف ما رواه هذا الشيخحيان بن عبيد الله
لم يُحكَمْ عليهمسند البزار
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍالحكم:علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًاالحكم:حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت قد يروي هو ومن دونه الشيء فيرجح عليه
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمد
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَاالحكم:هو حديث ضعيف مخالف للأحاديث
ضعيفمسند أحمد
انْظُرُوا إِلَى هَذَا ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطَنُوا لَهُالحكم:حديث أبي سعيد هذا صحيح
صحيحصحيح ابن حبان
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَالحكم:حديث ضعيف
ضعيفمصنف ابن أبي شيبة
أَنَّهُ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَالحكم:هذا ضعيف الإسناد
ضعيفمصنف ابن أبي شيبة
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًاالحكم:حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت قد يروي هو ومن دونه الشيء فيرجح عليه
لم يُحكَمْ عليهمسند الطيالسي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍالحكم:علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
لم يُحكَمْ عليهسنن البيهقي الكبرى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُالحكم:علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن حبان
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَالِكٍ وَابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهمصنف عبد الرزاق
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُواالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهمصنف عبد الرزاق
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن خزيمة
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍالحكم:فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْفَجْرِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِالحكم:حديث حفصة رواه الناس عن نافع فلم يذكروا فيه ما ذكر عبد الكريم
لم يُحكَمْ عليهالمعجم الكبير