نصب الراية لأحاديث الهداية الْآثَارُ : أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي " مُصَنَّفِهِ " عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَقْنُتُونَ فِي الْفَجْرِ ، وَأَخْرَجَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمَّا قَنَتَ فِي الصُّبْحِ أَنْكَرَ النَّاسُ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إنَّمَا اسْتَنْصَرْنَا عَلَى عَدُوِّنَا ، وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَقْنُتُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَأَخْرَجَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي " قُنُوتِ الْفَجْرِ " : مَا شَهِدْت ، وَلَا عَلِمْت . انْتَهَى . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي " الْآثَارِ " : أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ صَحِبَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَنَتَيْنَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، فَلَمْ يَرَهُ قَانِتًا فِي الْفَجْرِ ، حَتَّى فَارَقَهُ ، قَالَ إبْرَاهِيمُ : وَأَهْلُ الْكُوفَةِ إنَّمَا أَخَذُوا الْقُنُوتَ عَنْ عَلِيٍّ ، قَنَتَ يَدْعُو عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ حَارَبَهُ ، وَأَهْلُ الشَّامِ أَخَذُوا الْقُنُوتَ عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَنَتَ يَدْعُو عَلَى عَلِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 371 - ( 42 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى قَاتِلِي أَصْحَابِهِ بِبِئْرِ مَعُونَةَ ، ثُمَّ تَرَكَ ، فَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ) الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ بِهَذَا ، وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُخْتَصَرًا ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، وَأَبِي نُعَيْمٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْقُنُوتِ ، وَأَوَّلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَنَسٍ ، وَأَمَّا بَاقِيهِ فَلَا ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى فَقَدْ بَيَّنَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ سَبَبَ ذَلِكَ ، وَلَفْظُهُ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : قَا
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّامِن بعد الْخمسين أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قنت شهرا يَدْعُو عَلَى قاتلي أَصْحَابه ببئر مَعُونَة ثمَّ ترك ، فَأَما فِي الصُّبْح فَلم يزل يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" من طرق ثَلَاثَة عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ ، عَن الرّبيع بن أنس ، عَن أنس لَفظه فِي أَحدهَا : كَمَا ذكره الرَّافِعِيّ ذكره من طَرِيق عبيد الله بن مُوسَى ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ وَلَفظه فِي ثَانِيهَا : " مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " ذكره من طَرِيق عبد الرَّزَّاق ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ . وَفِي ثَالِثهَا : عَن الرّبيع بن أنس : " كنت جَالِسا عِنْد أنس فَقيل لَهُ : إِنَّمَا قنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - شهرا . فَقَالَ : مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي صَلَاة الْغَدَاة حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " ذكره من طَرِيق أبي نعيم ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ . وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي "مُسْنده" عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ كَمَا سلف
اعرض الكلَّ (5) ←