«( باب زيادة الإيمان ونقصانه ) أي هذا باب في بيان زيادة الإيمان ونقصانه ، وباب مرفوع مضاف قطعا ، وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب الأول أحبية دوام الدين إلى الله تعالى ، والمذكور في هذا الباب زيادة الإيمان ونقصانه فلا شك أنه يزداد الإيمان بدوام ال»
القرآن›التكاثر›7
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ( 4 ) وَلا أَنْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْمَقَابِرَ رقق ورش راءه مطلقا وغيره يرققها وقفا ويفخمها وصلا . لَتَرَوُنَّ قرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء وغيرهما بفتحها ولا خلاف بين العشرة في فتح التاء في لَتَرَوُنَّهَا . »