﴿ المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ﴾ — [سورة الرعد : 1]
( أَوَّلُ تَفْسِيرِ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الرَّعْدُ ) ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ( رَبِّ يَسِّرْ ) الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ بَيَّنَّا الْقَوْلَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( الر ) وَ المر ، وَنَظَائِرِهِمَا مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ الَّتِي افْتُتِحَ بِهَا أَوَائِلُ بَعْضِ سُوَرِ الْقُرْآنِ ، فِيمَا …
المصدر: تفسير الطبري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/quran/13/1
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة