«خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا»
المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 60 - كِتَاب أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ 1 - بَاب خَلْقِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ صَلْصَالٍ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ ، كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ ، وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ ، كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ ، وَصَرْصَرَ عِنْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً أي : هذا باب في بيان قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ إلى آخره ، يعني اذكر يا محمد ، حين قال ربك للملائكة الآية ، أخبر الله تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قب…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( سَنَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا . وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و»
لسان العربصحيح «[ حمأ ] حمأ : الْحَمْأَةُ وَالْحَمَأُ : الطِّينُ الْأَسْوَدُ الْمُنْتِنُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ : مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَقِيلَ حَمَأٌ : اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَقٍ اسْمِ جَمْعِ حَلْقَةٍ ؛ وَقَالَ»
لسان العربصحيح «[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ »
لسان العربصحيح «[ سنه ] سنه : السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا : سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا»
لسان العربصحيح «[ سنا ] سنا : سَنَتِ النَّارُ تَسْنُو سَنَاءً : عَلَا ضَوْءُهَا . وَالسَّنَا ، مَقْصُورٌ : ضَوْءُ النَّارِ وَالْبَرْقِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : السَّنَا ، مَقْصُورٌ ، حَدُّ مُنْتَهَى ضَوْءِ الْبَرْقِ ، وَقَدْ أَسْنَى الْبَرْقُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ ( 259 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ نَظِيرَ الَّذِي عَنَى بِقَوْلِهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ مِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 26 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ خَلَقَنَا آدَمَ وَهُوَ الْإِنْسَانُ مِنْ صَلْصَالٍ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الصَّلْصَالِ ، فَقَالَ بَعْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . وَقُرْآنٍ يَأْكُلُوا ، يَسْتَأْخِرُونَ ، الذِّكْرُ ، يَأْتِيهِمْ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، عَلَيْهِمْ ، لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ ، صِرَاطٌ ، مِنْ غِلٍّ ، سبق مثله مرارا . رُبَمَا قرأ المدنيان وعاصم بتخفيف الباء والباقون بتشديدها . وَيُلْهِهِمُ الأَ…»