القرآن›الرعد›33
أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
- أَمْ تُنَبِّئُونَهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء ولحمزة فيه وقفا الحذف والتسهيل والإبدال ياء خالصة .
- وَصُدُّواالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ الكوفيون ويعقوب بضم الصاد والباقون بفتحها .
- مِنْ هَادٍالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، وقف عليهما ابن كثير بياء ساكنة بعد الدال والقاف كما تقدم .
- بَلْ زُيِّنَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لهشام والكسائي .