«( وقال ابن عمر : لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر ) عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما القرشي العدوي المكي ، وأمه وأم أخته حفصة زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون ، أسلم بمكة قديما مع أبيه وهو صغير وهاجر معه ، ولا»
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح لسان العربصحيح «[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ،»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يُنَـزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ ( 2 ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ يُنَـزِّلُ الْمَلائِكَةَ فَقَرَأَ ذَلِكَ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَمَّا يُشْرِكُونَ معا قرأ ألأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُنَـزِّلُ قرأ المكي والبصري ورويس بالتخفيف ، وقرأ روح بتاء مثناه مفتوحة ونون مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ورفع الملائكة ، والباقون بالتشديد وكلهم ينصبون تاء الْمَلائِكَةَ إلا روحا فيرفعها كما سبق . أَنْذِرُوا…»