«لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»
لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
المعجم الكبيرصحيح تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «3075 حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، نا مَعْنٌ ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب فضل الحرم ) أي : هذا باب في بيان فضل الحرم أي حرم مكة ، وهو ما أحاطها من جوانبها جعل الله حكمه في الحرمة تشريفا لها وحده من المدينة على ثلاثة أميال ، ومن اليمن والعراق على سبعة ، ومن الجدة على عشرة ، وقال الأزرقي : حد الحرم من طريق المدينة دون التنعيم عند بيو»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ( 13 ) بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 ) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ( 15 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : يُخْبَّرُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ ، يَعْنِي يَوْمَ يُجْمَع…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَمَّا يُشْرِكُونَ معا قرأ ألأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُنَـزِّلُ قرأ المكي والبصري ورويس بالتخفيف ، وقرأ روح بتاء مثناه مفتوحة ونون مفتوحة وزاي مفتوحة مشددة ورفع الملائكة ، والباقون بالتشديد وكلهم ينصبون تاء الْمَلائِكَةَ إلا روحا فيرفعها كما سبق . أَنْذِرُوا…»