«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ ( 19 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّيِّبُ الْفَيْعِلُ مِنْ قَوْلِكَ : صَابَ الْمَطَرُ يَصُوبُ صَوْبًا ، إِذَا انْحَدَرَ وَنَزَلَ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَسْتَ لِإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لَمَلْأَك…»
وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا
تفسير الطبريصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ( 62 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَلَمَّا جَاوَزَا مُوسَى وَفَتَاهُ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ، ( قَالَ ) مُوسَى ( لِفَتَاهُ ) يُوشَعَ آتِن…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ( 64 ) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ( 65 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَ ( قَالَ ) مُوسَى…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مَا أَشْهَدْتُهُمْ قرأ أبو جعفر أشهدناهم بالنون والألف ، والباقون بالتاء المضمومة وحذف الألف . وَمَا كُنْتُ قرأ أبو جعفر بفتح التاء والباقون بضمها . وَيَوْمَ يَقُولُ قرأ حمزة بالنون والباقون بالياء التحتية . شُرَكَائِيَ أجمعوا على فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا . وَيَسْتَغْفِرُوا ،…»