القرآن›الكهف›63
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا
- أَرَأَيْتَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
سهل الهمزة الثانية نافع وأبو جعفر ولورش إبدالها حرف مد مع الإشباع غير أن هذا الوجه لا يأتى إلا في الوصل وأما في الوقف فيتعين له التسهيل والكسائي بحذف الهمزة والباقون بإثباتها محققة مطلقا إلا حمزة عند الوقف فله فيها التسهيل فقط .
- أَنْسَانِيهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
ضم الهاء حفص وكسرها غيره ، ووصلها ابن كثير وحده .
- أَنْسَانِيهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للكسائي وحده والتقليل لورش بخلف عنه ، آثارهما بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
- وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
معا لوجود تاء الخطاب المفتوحة .