«فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ: نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ»
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل خ ف ) قوله : ( خفت ) بكسر الفاء أي مات أو قرب من الموت . قوله : ( لا تخفروا ، وقوله : إنا كرهنا أن نخفرك ) يقال أخفرت الرجل إذا غدرت به ، وخفرته إذا أجرته . قوله : ( فخفضهم ) أي سكتهم ، وقوله : فخفضت عاليه أي أملته ، وقوله : فخفضوا أصواتهم أي أخفوها ، وقوله : فخفض البصر»
لسان العربصحيح «[ خفت ] خفت : الْخَفْتُ وَالْخُفَاتُ : الضَّعْفُ : مِنَ الْجُوعِ وَنَحْوِهِ ; وَقَدْ خُفِتَ . وَالْخُفُوتُ : ضَعْفُ الصَّوْتِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ ; يُقَالُ : صَوْتٌ خَفِيضٌ خَفِيتٌ . وَخَفِتَ الصَّوْتُ خُفُوتًا : سَكَنَ ; و»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلا ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ( 102 ) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا ( 103 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُه…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا ( 104 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : نَحْنُ أَعْلَمُ مِنْهُمْ عِنْدَ إِسْرَارِهِمْ وَتَخَافُتِهِمْ بَيْنَهُمْ بِقِيلِهِمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَلَى أَثَرِي قرأ رويس بكسر الهمزة وسكون الثاء وغيره بفتحهما . أَفَطَالَ فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها . أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ أجمعوا على كسر حاء يحل . بِمَلْكِنَا قرأ المدنيان وعاصم بفتح الميم والأخوان وخلف بضمها والباقون بكسرها . حُمِّلْنَا قرأ المدنيان والمكي والشامي …»