«أَرِنِي إِزَارِي. فَشَدَّهُ عَلَيْهِ»
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَهَا دُونَ النَّاسِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «اسْتَرْزَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ»
شرح مشكل الآثارصحيح «كَانَ سَعِيدٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِي الطَّائِفِ مُتَحَصِّنِينَ فِي قَلْعَةٍ ، فَاسْتُنْزِلُوا مِنْهَا ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ الدَّرَاوَردِيِّ»
شرح مشكل الآثارصحيح «756 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرمة صيد المدينة وفي الواجب على منتهكها فيه . 5653 - حدثنا محمد بن العباس بن الربيع اللؤلؤي ، عن علي بن معبد ، وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا عمرو بن عون الواسطي قالا : حدثنا أبو يوسف ، عن يزيد بن أبي زياد ، …»
المعجم الكبيرصحيح «فِي قَوْلِهِ : رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «42 - بَاب فَضْلِ مَكَّةَ وَبُنْيَانِهَا ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّع…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1637 حَدِيثٌ تَاسِعٌ لِسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا أَخ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب فضل مكة وبنيانها ) أي هذا باب في بيان فضل مكة شرفها الله وفي بنيانها ، فإن قلت : ليس في أحاديث الباب ذكر لبيان بنيان مكة فلم لم يقتصر على قوله : ( باب فضل مكة ) ؟ قلت : لما كان بنيان الكعبة سببا لبنيان مكة وعمارتها اكتفى به ، ولكنهم اختلفوا في أول من بنى الكع»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى أي : هذا باب فيه قوله تعالى وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ أي اذكر يا محمد حين قال إبراهيم رب يعني يا رب أرني يعني أبصرني ، أراد بهذا السؤال أن يضم علم الضروري إلى علم الاستدلالي ، لأن تظاهر الأدلة أسكن للقلوب وأزيد للبصيرة واليقين ، ولأ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1636 ( 1 ) بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَدِينَةِ وَأَهْلِهَا 1635 - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَا…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «1589 - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام جميع ما في هذه السورة بفتح الهاء وألف بعدها . واختلف عن ابن ذكوان في هذه السورة فقط فله وجهان : الأول كهشام والثاني بكسر الهاء وياء بعدها كقراءة الباقين . فَأَتَمَّهُنَّ لحمزة فيه التحقيق والتسهيل ووقف عليه يعقوب بهاء السكت قولا واحدا . عَهْدِي الظَّالِمِينَ…»