«قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟ أَوْ: تَدَعُهَا؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ»
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا»
موطأ مالكصحيح «أَنَّ كُلَّ مَا اشْتَرَطَ الْمُنْكِحُ ، مَنْ كَانَ أَبًا أَوْ غَيْرَهُ ، مِنْ حِبَاءٍ أَوْ كَرَامَةٍ فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ إِنِ ابْتَغَتْهُ»
الأحاديث المختارةصحيح «وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، قَالَ : أَيُّهُمَا عَفَا فَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ»
سنن أبي داودصحيح «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَمَا إِنَّهُ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي نَصْرٍ فَسَمَّى لَهَا صَدَاقًا ثُمَّ طَلَّقَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي الَّذِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى : أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ قَالَ : ذَاكَ أَبُوهَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِلا أَنْ يَعْفُونَ قَالَ : أَنْ تَعْفُوَ الْمَرْأَةُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِلا أَنْ يَعْفُونَ قَالَ : هِيَ الْمَرْأَةُ الثَّيِّبُ أَوِ الْبِكْرُ يُزَوِّجُهَا غَيْرُ أَبِيهَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ يَخْلُو بِهَا فَلَا يَمَسُّهَا ثُمَّ يُطَلِّقُهَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فَهُوَ الرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَقَدْ سَمَّى لَهَا صَدَاقًا ثُمَّ يُطَلِّقُهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَمَسَّهَا»
سنن الدارقطنيصحيح «أَنَا أَحَقُّ بِالْعَفْوِ مِنْهَا»
سنن الدارقطنيصحيح «أَنَا أَحَقُّ بِالْعَفْوِ مِنْهَا»
سنن الدارقطنيصحيح «أَنْ تَعْفُوَ الْمَرْأَةُ»
مسند أحمدصحيح «وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «أَقْرَبُهُمَا إِلَى التَّقْوَى الَّذِي يَعْفُو»
مصنف عبد الرزاقصحيح «الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الْوَلِيُّ»