وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
- الأَنْهَارُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما فيه من النقل لورش وصلا ووقفا . وفيه لخلف عن حمزة وصلا السكت فقط ، ووقفا السكت والنقل ، وفيه لخلاد وصلا السكت وتركه ، ووقفا السكت والنقل كخلف وليس فيه تحقيق من غير سكت . قال ابن الجزري : لا أعلم هذا الوجه - التحقيق من غير سكت - في كتاب من الكتب ، ولا في طريق من الطرق - عن حمزة لأن أصحاب عدم السكت على لام التعريف عن حمزة أو عن أحد من رواته حالة الوصل مجمعون على النقل وقفا لا أعلم بين المتقدمين في هذا خلافا منصوصا يعتمد عليه ، وقد رأيت بعض المتأخرين يأخذ بهذا لخلاد اعتمادا على بعض شروح الشاطبية ، ولا يصح ذلك في طريق من طرقها ، انتهى .
- خَالِدُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
منتهى الربع بالإجماع .
- مُطَهَّرَةٌالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أمالها بالخلاف .