«سورة والطور أي هذا في تفسير بعض سورة والطور ، وفي بعض النسخ : سورة الطور بدون الواو ، وفي بعض النسخ : ومن سورة الطور ، وقال أبو العباس : مكية كلها ، وذكر الكلبي أن فيها آية مدنية ، وهي قوله : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُون…»
فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح لسان العربصحيح «[ حفظ ] حفظ : الْحَفِيظُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَعْزُبُ عَنْ حِفْظِهِ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقَدْ حَفِظَ عَلَى خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ مَا يَعْمَلُونَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَقَد»
لسان العربصحيح «[ سقف ] سقف : السَّقْفُ : غِمَاءُ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وَسُقُوفٌ ، فَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فَضَّةٍ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ( 32 ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَجَعَلْنَا السَّمَا…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ( 7 …»