القرآن›طه›71
قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى
- لَكَبِيرُكُمُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، جلي .
- السِّحْرَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، جلي .
- مِنْ خِلافٍالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، جلي .
- قَالَ آمَنْتُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
تقدم أن قلنا في الأعراف إن هذه الكلمة قد اجتمع فيها ثلاث همزات الأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة وقد أجمعوا على إبدال الثالثة ألفا واختلفوا في الأولى والثانية أما الأولى فقد قرأ بحذفها هنا حفص وقنبل ورويس . وبإثباتها الباقون ، وأما الثانية فقد سهلها بين بين المدنيان والمكي والبصري والشامي وحققها شعبة والأخوان وخلف وروح .
- وَأَبْقَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، وهي معدودة بالإجماع وأمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وأما البصري فأمال ما بعد راء وقلل غيرها ، ووافق شعبة في إمالة سوى عند الوقف عليه .