«[ دَوَنَ ] دَوَنَ : دُونُ : نَقِيضُ فَوْقَ ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ ، وَيَكُونُ ظَرْفًا . وَالدُّونُ : الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ ; وَقَالَ : إِذَا مَا عَلَا الْمَرْءُ رَامَ الْعَلَاءَ وَيَقْنَعُ بِالدُّونِ مَنْ كَانَ»
قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
لسان العربصحيح لسان العربصحيح «[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُل»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ( 81 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ( وَ ) سَخَّرْنَا ( لِسُلَيْمَانَ ) بْنَ دَاوُدَ الرِّيحَ عَاصِفَةً وَع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ( 82 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَسَخَّرْنَا أَيْضًا لِسُلَيْمَانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ فِي الْبَحْرِ ، وَيَعْم…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «جُذَاذًا كسر الجيم الكسائي وضمها غيره . كَبِيرًا ، إِلَيْهِ ، أَأَنْتَ ، كَبِيرُهُمْ ، فَاسْأَلُوهُمْ ، رُءُوسِهِمْ ، الْخَيْرَاتِ ، الصَّلاةِ ، سَوْءٍ معا وَالطَّيْرَ ، بَأْسِكُمْ ، شَاكِرُونَ ، واضح . أُفٍّ لَكُمْ تقدم في سورة الإسراء . أَئِمَّةً تقدم في سورة التوبة . لِتُحْصِن…»