«1264 ( أ ) أبو خلف المكي مولى بني جمح : عن عائشة ، وعنه إسماعيل المكي ، لا يعرف . قلت : وقع هكذا في الثلث الأول من مسند عائشة ، قال أحمد : حدثنا عفان ، ثنا صخر بن جويرية ، ثنا إسماعيل المكي ، والحديث في كيفية قراءة قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِل…»
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعةصحيح علل الحديثصحيح «1650 - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه الربيع بن يحيى المرئي ، عن مالك بن مغول عن الشعبي ، في قوله : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قال : العمل به ؟ قال أبي : أخطأ الربيع ، إنما هو : مالك بن مغول عن الشعبي في قوله عز وجل : فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ قال : ا…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «3675 - وسُئِل عَن حَدِيثِ سَعِيدِ بنِ وهبٍ الهَمدانِيِّ ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي قَولِهِ تَعالَى : يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قِيل : يا رَسُول الله هُو الَّذِي يَزنِي ويَسرِقُ ؟ قال : لا , ولَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي ، ويَصُومُ…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «3732 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن عائِشَة سَأَلتها كَيف كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يَقرَأُ هَذا الحَرف : يُؤْتُونَ مَا آتَوْا قالَت : يَأتُون ما أتوا . فَقال : يروى عَن خالِدٍ الحَذّاءِ ، عَن عَبدِ الله بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن …»
أمثال الحديثصحيح «حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب- رضوان الله عليه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني ممسك بحجزكم عن النار، وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب، ويوشك أن أرسل حجزكم، وأنا فرط لكم على الحوض، …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ( 60 ) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ( 61 ) يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ( 63 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا الْأَمْرُ كَمَا يَحْسَبُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ، مِنْ أَنَّ إِمْدَادَنَاهُمْ بِمَا نَمُدُّهُمْ…»