ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، ولا تقليل فيه للبصري لأنه مفعل .