«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( 4 ) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ( 5 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ الَّذِينَ لَا…»
القرآن›الشعراء›112
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «طس سكت أبو جعفر على طا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس . الْقُرْآنِ معا ، الصَّلاةَ ، ظَلَمَ ، مُبْصِرَةً ، سِحْرٌ ، لَهُوَ ، وَحُشِرَ ، الطَّيْرَ ، كله جلي . سُوءُ لحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام ، وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فالأوجه ستة . إِنِّي ءانَسْتُ فتح الياء …»