«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 63 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَمْ مَا تُشْرِكُونَ بِاللَّ…»
القرآن›الشعراء›170
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قَدَّرْنَاهَا قرأ شعبة بتخفيف الدال ، والباقون بتشديدها . عَلَيْهِمْ ، خَيْرٌ ، أَمَّنْ خَلَقَ ، سِيرُوا ، مِنْ غَائِبَةٍ ، الْقُرْآنَ ، إِسْرَائِيلَ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، كله ظاهر . آللَّهُ لكل من القراء العشرة وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع وتسهيلها بين بين ولم يدخل …»