«فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ»
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح السنن الكبرىصحيح «لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ امْرَأَتُهُ ، لَهَدَاهُ اللهُ كَمَا هَدَاهَا»
مسند الدارميصحيح «يَا أَبَا حَازِمٍ ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللهُ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( كتاب الإجارة ) أي هذا كتاب في بيان أحكام الإجارة ، وفي رواية المستملي : بسم الله الرحمن الرحيم ، في الإجارات ، وليس في رواية النسفي قوله : في الإجارات ، وكذا ليس في رواية الباقين لفظ كتاب الإجارة ، والإ»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( سَلْفَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَشَرُّ نِسَائِكُمُ السَّلْفَعَةُ هِيَ الْجَرِيئَةُ عَلَى الرِّجَالِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الْمُؤَنَّثُ ، وَهُوَ بِلَا هَاءٍ أَكْثَرُ . »
لسان العربصحيح «[ سلفع ] سلفع : السَّلْفَعُ : الشُّجَاعُ الْجَرِيءُ الْجَسُورُ ، وَقِيلَ : هُوَ السَّلِيطُ . وَامْرَأَةٌ سَلْفَعٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ : سَلِيطَةٌ جَرِيئَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَلِيلَةُ اللَّحْمِ السَّرِيعَةُ الْمَشْيِ الرَّصْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 25 ) يَقُولُ تَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أ…»