«نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، اسْتَجَبْتُ لَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي»
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
المستدرك على الصحيحينصحيح السنن الكبرىصحيح «نُودِيَ : أَنْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 18 ) باب كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام 1773 [1289] عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيهِ. قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ،…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «3331 - وسُئِل عَن حَدِيثِ ذر ، عن جَرير بن عبد الله ، في قوله تعالى : وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا . قال : نودوا : استجبت لكم قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم قبل أن تسألوني . فقال : يرويه الأعمش ، واختُلِفَ عنه : فروي عن الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن جَرير .…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَا كُنْتَ يَا مُحَمَّدُ بِجَانِب…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «و لأَهْلِهِ ، امْكُثُوا قرأ حمزة بضم هاء أهله وصلا ، وغيره بالكسر . إِنِّي آنَسْتُ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، إِنِّي أَخَافُ ، رَبِّي أَعْلَمُ ، فتح الياء في الجميع المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ ، لَعَلِّي أَطَّلِعُ ، فتح الياء المدنيان والمكي والبصري …»