«فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ»
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
صحيح مسلمصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «إِنَّهُمْ أَخْفَوْا لِلهِ عَمَلًا»
السنن الكبرىصحيح «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ»
سنن أبي داودصحيح «وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : قِيَامُ اللَّيْلِ»
سنن أبي داودصحيح «كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ»
جامع الترمذيصحيح «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ»
جامع الترمذيصحيح «أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نَزَلَتْ فِي انْتِظَارِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ»
سنن ابن ماجهصحيح «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «قِيَامُ اللَّيْلِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ»
مسند أحمدصحيح «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ»
مسند أحمدصحيح «قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ»
مسند أحمدصحيح «بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ»
مسند أحمدصحيح «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا قَالَ : قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ»
مسند أحمدصحيح «سَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ»
مسند أحمدصحيح «فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ»
مسند الطيالسيصحيح «بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ»