«( باب إذا قال المشرك عند الموت : لا إله إلا الله ) أي هذا باب يذكر فيه إذا قال المشرك عند موته كلمة لا إله إلا الله ولم يذكر جواب إذا لمكان التفصيل فيه ، وهو أنه لا يخلو إما أن يكون من أهل الكتاب أو لا يكون ، وعلى التقديرين لا يخلو إما أن يقول لا إله إلا الله في حي»
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح لسان العربصحيح «[ أجل ] أجل : الْأَجَلُ : غَايَةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وَحُلُولِ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ . وَالْأَجَلُ : مُدَّةُ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النّ»
السيرة النبويةصحيح «[ ذِكْرُهُ أَنَّ الْمَوْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ ] ثُمَّ قَالَ : وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا أَيْ أَنَّ لِمُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَسَارِعُوا قرأ المدنيان والشامي بغير واو قبل السين والباقون بإثباتها . قَرْحٌ معا قرأ شعبة والأخوان وخلف بضم القاف والباقون بفتحها . كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ ذكر الشاطبي أن للبزي وجهين في التاء التشديد والتخفيف وهو على أصله في ميم الجمع من صلتها بواو لفظا فعلى التشديد تلتقي واو الصل…»