القرآن›آل عمران›161
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
- لِنَبِيٍّالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
ظاهر .
- أَنْ يَغُلَّالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ المكي والبصري وعاصم بفتح الياء وضم الغين والباقون بضم الياء وفتح الغين .
- يُظْلَمُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فخم اللام ورش .
- تُوَفَّىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للكسائي لدى الوقف قولا واحدا .
- الْقِيَامَةِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للكسائي لدى الوقف قولا واحدا .