«وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا قَالَ : الْقَلِيلُ : مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَجَلِ»
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 15 ) باب ما جاء أن الطاعون إذا وقع بأرض فلا يخرج منها فرارا ، ولا يقدم عليها ( 2218 ) - [2157] عن أُسَامَة بن زيد قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ - أَوْ : عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - فَ»
تاريخ الإسلامصحيح «سنة تسع وخمسمائة لما بلغ السلطان عصيان صاحب ماردين وصاحب دمشق غضب ، وبعث الجيوش لحربهما ، فساروا وعليهم برسق صاحب همذان في رمضان من السنة الماضية ، وعدوا الفرات في آخر العام ، فأخذوا حماة عنوة ونهبوها ، وهي لطغتكين ، فاستعان بالفرنج فأعانوه . وسار عسكر السلطان وهم خلق كثير ، فأخذ…»
السيرة النبويةصحيح «[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْأَقْطَارُ : الْجَوَانِبُ ، وَوَاحِدُهَا : قُطْرٌ ، وَهِيَ الْأَقْتَارُ ، وَوَاحِدُهَا : قَتَرٌ . قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَمْ مِنْ غِنًى فَتَحَ الْإِلَهُ لَهُمْ بِهِ وَالْخ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( 82 982 فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَرِحَ هَؤُلَاءِ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَلْيَضْحَكُوا فَرِحِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا ( 16 ) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَج…»