«[ سلط ] سلط : السَّلَاطَةُ : الْقَهْرُ ، وَقَدْ سَلَّطَهُ اللَّهُ فَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ ، وَالِاسْمُ سُلْطَةٌ ، بِالضَّمِّ . وَالسَّلْطُ وَالسَّلِيطُ : الطَّوِيلُ اللِّسَانِ ، وَالْأُنْثَى سَلِيطَةٌ وَسَلَطَانَةٌ وَسِلِطَانَةٌ ، وَقَدْ سَلُطَ سَلَاطَةً و»
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ
لسان العربصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ( 21 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا كَانَ لِإِبْلِيسَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْق…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالطَّيْرَ ، يَدَيْهِ ، نُذِقْهُ ، ظَاهِرَةً ، السَّيْرَ ، سِيرُوا ، وَظَلَمُوا ، وهو جلي . الرِّيحَ قرأ شعبة برفع الحاء وغيره بنصبها وقرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . الْقِطْرِ اتفق على ترقيق رائه وصلا واختلف فيه وقفا كالوقف على مِصْرَ فأخذ بالتفخيم جماعة نظرا لحرف الاستعلا…»