إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
- يَرْضَهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ نافع وعاصم ويعقوب وحمزة بضم الهاء من غير صلة ، والمكي وابن ذكوان والكسائي وابن وردان وخلف في اختياره بالضم مع الصلة والسوسي وابن جماز بإسكانها ، ولدوري أبي عمرو وجهان الإسكان والضم مع الصلة ولهشام وجهان أيضا الإسكان والضم من غير صلة هذا ما يؤخذ له من الشاطبية ولكن صاحب النشر ذكر أن الإسكان له ليس من طرق التيسير والشاطبية وإن كان صحيحا عنه وعلى هذا ينبغي الاقتصار له على وجه الضم مع عدم الصلة والله أعلم .
- الصُّدُورِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
آخر الربع.
- أُخْرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
- يَرْضَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .