«باب قول الله تعالى : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ أي هذا باب في بيان المراد من قول الله تعالى : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ وكأن غرض البخاري بهذه الترجمة الاحتجاج إلى جواز إقرار المريض بالدين مطلقا سواء كان المقر له وارثا ، أو أجنبيا ، وقال بعضهم : وجه الدلالة أنه سبح…»
القرآن›النساء›26
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ( 31 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْكَبَائِرِ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالْمُحْصَنَاتُ أجمعوا على فتح صاده . مِنَ النِّسَاءِ إِلا تقدم مثله قريبا : وَأُحِلَّ لَكُمْ قرأ حفص والأخوان وخلف وأبو جعفر بضم الهمزة وكسر الحاء ، والباقون بفتحهما . مُحْصِنِينَ أجمعوا على كسر صاده . غَيْرَ رقق راءه ورش . الْمُحْصَنَاتِ معا و مُحْصَنَاتٍ قرأ الكسائي بكسر الصا…»