«( فَتَلَ ) * فِيهِ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا الْفَتِيلُ : مَا يَكُونُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ . وَقِيلَ : مَا يُفْتَلُ بَيْنَ الْأُصْبُعَيْنِ مِنَ الْوَسَخِ »
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح لسان العربصحيح «[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِع»
لسان العربصحيح «[ فتل ] فتل : الْفَتْلُ : لَيُّ الشَّيْءِ كَلَيِّكَ الْحَبْلَ وَكَفَتْلِ الْفَتِيلَةِ . يُقَالُ : انْفَتَلَ فُلَانٌ عَنْ صَلَاتِهِ أَيِ انْصَرَفَ ، وَلَفَتَ فُلَانًا عَلَى رَأْيِهِ وَفَتَلَهُ أَيْ صَرَفَهُ وَلَوَاهُ ، وَفَتَلَهُ عَنْ وَ»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وقف عليه حمزة بالنقل والإدغام وقد سبق مثله . وقد اجتمع لورش في هذه الآية اللين وهو شيئا ، وله فيه التوسط والمد كما هو معلوم . وذوات الياء وهى الْقُرْبَى معا ، ( اليتامى ) ، وله فيها الفتح والتقليل ، ولفظ وَالْجَارِ معا وله فيه الفتح والتقليل أيضا . وق…»