«كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ»
وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «14 - بَاب وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - إلى - الظالم أهلها 4587 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ . قَوْلُهُ : ( بَاب…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإكراه قول اللَّهِ تَعَالَى : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَقَالَ : إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَهِيَ تَقِيَّةٌ . و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى الظَّالِمِ أَهْلُهَا أي هذا باب في قوله عز وجل لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله الظَّالِمِ أَهْلُهَا هكذا وقع في رواية أبي ذر ، وفي رواية الأكثرين وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْت…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإكراه . أي هذا كتاب في بيان حكم الإكراه ، والإكراه بكسر الهمزة هو إلزام الغير بما لا يريده ، وهو يختلف باختلاف المكره والمكره عليه والمكره به . وقول الله تعالى إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَ…»
الجرح والتعديل لابن أبي حاتمصحيح «رسالة الأوزاعي إلى عبد الله بن محمد أمير المؤمنين يعظه ويحثه على ما حل بأهل قاليقلا وطلب الفداء حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي أنه كتب إلي عبد الله بن محمد أمير المؤمنين : أما بعد فإن الله عز وجل إنما استرعاه أمر هذه الأمة ليك…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «بِالآخِرَةِ ، نُؤْتِيهِ ، نَصِيرًا ، قِيلَ ، الصَّلاةَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ . كله جلي . لِمَ وقف البزي بهاء السكت بخلف عنه ، وكذلك يعقوب بلا خلاف . خَيْرٌ ظاهر . وَلا تُظْلَمُونَ قرأ المكي والأخوان وخلف وأبو جعفر وروح بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب . فَمَالِ هَؤُلاءِ وقف البص…»