«فِي قَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قَالَ : بِذَنْبِكَ»
مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا
سنن سعيد بن منصورصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب رفع الصوت بالنداء ) أي هذا باب في بيان رفع الصوت بالنداء ، أي : رفع المؤذن صوته بالأذان قال ابن المنير : لم ينص على حكم رفع الصوت ؛ لأنه من صفة الأذان وهو لم ينص في أصل الأذان على حكم . قلت : هو في الحقيقة صفة المؤذن لا صفة الأذان ولا يحتاج إلى نص الحكم ظاهرا»
تاريخ الإسلامصحيح «311- محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، العلامة فخر الدين أبو عبد الله القرشي البكري التيمي الطبرستاني الأصل الرازي ابن خطيب الري ، الشافعي المفسر المتكلم صاحب التصانيف . ولد سنة أربع وأربعين وخمس مائة ، اشتغل على والده الإمام ضياء الدين عمر ، وكان من تلامذة محيي السنة أبي م…»
تاريخ الإسلامصحيح «83 - أبو القاسم بن منصور ، القباري الزاهد ، وسماه الإمام أبو شامة محمداً . وكان شيخاً صالحاً ، عابداً ، قانتاً ، خائفاً من الله ، منقطع القرين في الورع ، والإخلاص ، وكان مقيماً ببستانٍ له بجبل الصيقل بظاهر الإسكندرية ، وبه مات ، وبه دفن بوصيةٍ منه . قال أبو شامة : كان مشهوراً بال…»
لسان العربصحيح «( حَرْفُ الْبَاءِ ) الْبَاءُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ ، وَسُمِّيَتْ شَفَوِيَّةً لِأَنَّ مَخْرَجَهَا مِنْ بَيْنِ الشَّفَتَيْنِ ، لَا تَعْمَلُ الشَّفَتَانِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُرُوفِ إِلَّا فِيهَا وَفِي الْفَاءِ وَالْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ( 78 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : حَيْثُمَا تَكُونُوا يَنَلْكُمُ الْمَوْتُ فَتَمُوتُوا ، وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «بِالآخِرَةِ ، نُؤْتِيهِ ، نَصِيرًا ، قِيلَ ، الصَّلاةَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ . كله جلي . لِمَ وقف البزي بهاء السكت بخلف عنه ، وكذلك يعقوب بلا خلاف . خَيْرٌ ظاهر . وَلا تُظْلَمُونَ قرأ المكي والأخوان وخلف وأبو جعفر وروح بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب . فَمَالِ هَؤُلاءِ وقف البص…»