القرآن›فصلت›17
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
- الْعَمَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
. وما روي من إمالة أبي الحارث فيه فغير صحيح وقد أشار إلى عدم صحته قول الشاطبي :
- الْهُدَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
. وما روي من إمالة أبي الحارث فيه فغير صحيح وقد أشار إلى عدم صحته قول الشاطبي :